الاثنين، 18 يناير 2010

مشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية (358هـ/968م إلى 1368هـ/1948م) دراسة تاريخية وثائقية

الملخص

يعتبر مشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية من أبرز المقامات الوقفية التي أنشئت في فلسطين زمن الدولة الفاطمية. إذ لعب دوراً مهماً في الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المدينة، وبخاصة خلال فترة حكم المماليك والعثمانيين والاحتلال البريطاني لفلسطين. تعكس الوثائق والمصادر الوقفية عن هذا المشهد، الدور الهام الذي لعبه في تعزيز الوجود العربي ودعمه، وترسيخ القيادة الدينية والعائلية والوطنية في هذه المدينة. يقف البحث على ظروف تأسيس المشهد، وتراتيبه الإدارية، وأراضيه وأملاكه العقارية واستخداماتها، والكراء والضرائب المفروضة عليها. وأخيراً تطور الصراع بين حكومة الانتداب البريطاني والأوقاف الإسلامية للسيطرة على أملاكه.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D558

حركات الأحداث في دمشق خلال الحكم الفاطمي 359-468هـ /969- 1075م

الملخص

تبعت بلاد الشام الدولة العباسية التي كانت تعاني من فراغ سياسي بسبب ضعف الدولة المركزية، وعدم استطاعتها الوقوف في وجه محاولات السيطرة عليها من قوى داخلية وخارجية. وتعرضت مدن الشام لمحاولات متكررة من تلك القوى، وفي مقدمتها الفاطميون الذين ظهروا على مسرح الأحداث بقوة، بعد دخولهم مصر سنة 358هـ/869م. وخلال تلك المحاولات المتكررة تعرض سكانها للظلم والتعسف والابتزاز. توخت هذه الدراسة إلقاء الضوء على عدد من الثورات في مدن بلاد الشام، والتركيز على بعض المجموعات المعارضة التي ثارت على أنظمتها السياسية، ووجدت نفسها وبلادها ضحية محاولات تطمع فى بسط نفوذها على أرضها وسلبها سيادتها، ولذا تمردت على النظام الاقتصادي والاجتماعي، احتجاجاً على سوء أوضاعها المعيشية. وفي هذه الدراسة تم التركيز على مدينة دمشق الأكثر تأثراً بمختلف الجوانب. وقد أفرز سوء الأوضاع السالفة الذكر حركات ثورية ارتأت لنفسها حق الدفاع أمام تلك الأنظمة. وقد اصطلح على تسمية هذه الحركات "الأحداث"، وهي مشتقة من الحدث، أي الشاب الفتي حديث السن. وتعتبر الدراسة ثورات الأحداث بوصفها حركات رفضت أن تكون غير مستوعبة في مجتمع ظلمت فيه العامة. تناول موضوع الدراسة (حركات الأحداث في دمشق خلال الحكم الفاطمي)، وتمحور حول اصطلاح كلمة الأحداث ونشأتهم مبيناً تطور حركاتهم وعلاقتهم بالسكان والسلطة الفاطمية، وكذلك مواردهم وتنظيماتهم، ثم عرضت أهم حركاتهم في دمشق، مع إلقاء بعض الضوء على حركات الأحداث في عدد من مدن الشام الأخرى.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D578

الوزير نظام الملك ودوره في الحياة العامة في الدولة السلجوقية

الملخص

تناول البحث الوزير نظام الملك (418-485هـ) ودوره في الحياة العامة في الدولة السلجوقية، من حيث سيرته قبل توليه الوزارة والمناصب التي تدرج فيها، حتى نالها. ودوره في الحياة الإدارية والسياسية والعسكرية والعلمية منذ توليه الوزارة حتى اغتياله. نشأ نظام فقيراً لأب يعمل جابياً للضرائب، إلا أن ذكاءه وهمته العالية في طلب العلم، وقابلياته الشخصية، أهلته إلى التدرج في المناصب الإدارية إلى أن تولى الوزارة في زمن السلطان ألب أرسلان وابنه ملكشاه، فامتدت وزارته ثلاثين عاماً، حقق خلالها الكثير من الانجازات وفي مقدمتها إشاعة العدل ورد المظالم وإلغاء المكوس، واستحداث نظام الإقطاع العسكري بدلاً من نظام العطاء، وتوج انجازاته الإدارية والسياسية بتأليف كتابه سياسة الملوك (سياست نامة) الذي وضع خلاصة خبراته وآرائه في الإدارة والحكم. كما أنه شجع الحركة العلمية بإنشاء دور الكتب والمدارس، وفرض الرواتب للعاملين وللطلاب فيها، والمشاركة في مجالس العلم، وتكريم كبار علماء السنة في عهده ولاسيّما الشافعية الذين ينتمي إلى مذهبهم، مما أثار عليه حفيظة الشيعة وخاصة الإسماعيلية منهم فاتهموه بالتعصب المذهبي، واتهمه السلطان وحاشيته بالاستبداد بالسلطة، مما أدى إلى اغتياله.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D197

العسكر السباهية وأهل الريف في لواء القدس الشريف خلال القرن السابع عشر الميلادي

الملخص

غاية هذه الدراسة، تسليط الضوء على العلاقات التي كانت قائمة بين الرعايا والعساكر العثمانية التي أُقطعت أراضي في ريف القدس الشريف، فقد تناولت الدراسة بدايةً أنواع العساكر العثمانية المنتشرة في لواء القدس والمهمّات المكلفة بها، وتشير الدراسة إلى طرق تنظيم العلاقة بين السباهية أنفسهم من جهة وعلاقتهم مع الرعية من جهة أخرى، ومدى تقيدهم بالحقوق والواجبات وفق القوانين المعمول بها، كما عالجت الدراسة الأوضاع المعيشية في الأرياف في ظل الظروف الطبيعية والبشرية التي رافقتها، ومن ثمَّ جاء موضوع الأسرة والمرأة الريفية لكونها أحد العناصر الأساسية في النسيج الاجتماعي في الريف الفلسطيني.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D196

نظام الحوش في قرية صفـّّا خلال الفترة العثمانية المتأخرة

الملخص

لقد جاء تصميم الأحواش خلال الفترة العثمانية، على شكل كتل معمارية متلاصقة كانعكاس طبيعي للمفاهيم الثقافية الموروثة، وللتركيبة الاجتماعية السائدة، وكذلك للأوضاع الأمنية، والاقتصادية المعاشة لقطاع واسع من الشعب الفلسطيني. اشترك في الحوش الواحد ذوو القربى من العائلة نفسها، وقد حرصوا على عدم السماح للآخرين مشاركتهم في الحوش، وذلك حتى يتمكنوا من الحفاظ على خصوصياتهم الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى توزيع الكتل السكنية في التجمع العمراني الواحد إلى أحواش حسب رابطة الدم. وقد تباين حجم هذه الأحواش حسب عدد الأسر القاطنة فيها، وحسب قدرتهم الإقتصادية على إنشاء بيوت جديدة. وقد جاءت هذه الدراسة بعد ازدياد وتيرة الهجمة الشرسة من الأفراد، ومن بعض المؤسسات الرسمية على الأبنية التقليدية في قرية صفّا، وتدمير عدد كبير من الأحواش بشكل كامل، خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلك حتى تكون دراسة توثيقية، وتحليلية لنموذج من العمارة التقليدية، ولنشر الوعي بين السكان، وذلك بإظهار أهمية التراث الثقافي، بمدلولاته المختلفة للشعب الفلسطيني.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D166

تكوين السكان اليهود في فلسطين قبل سنة 1948‏

الملخص

يتناول البحث أحد الموضوعات الهامة والحيوية في الصراع العربي- الصهيوني حول فلسطين. ويحلل كيف تم التغلب السكاني للمهاجرين اليهود الوافدين إلى فلسطين على سكانها العرب، بحيث بات عرب فلسطين بعد عام 1948 أقلية تعرضت للقهر والدفع للهجرة داخل أو خارج وطنهم، يرنون لتنفيذ حقهم الفردي والجماعي في العودة وتحصيل التعويض المادي والأدبي المناسب، ولكنهم ما زالوا معرضين للتهجير الجماعي وفق أهداف الصهيونية بجعل البلاد خالصة لليهود دون سواهم. يعني البحث بمرحلة ما قبل سنة 1948، بعهدها العثماني والانتداب البريطاني. يركز المبحث الأول على القوانين والإجراءات قبل الهجرة، ويحلل بعض جوانب الهجرة اليهودية إلى فلسطين في ظل العهد العثماني. وتركز فترة الانتداب البريطاني في مبحثها الثاني على السياسة والإجراءات، وتحلل الهجرة اليهودية إلى فلسطين مجسدة في ظواهر الهجرة والنزوح والتساقط وغيرها. أما المبحث الثالث فيحلل مجمل سكان فلسطين. وخدمة لغاية البحث العلمية استخدمت مناهج التحليل المتاحة من تاريخية وصفية، إلى قانونية، إلى مقارنة موازنة إلى إحصائية.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D162

ملكية آل عبد الهادي في فلسطين 1804-1967م

الملخص

تعالج هذه الدراسة إحدى الملكيات العقارية الكبيرة في فلسطين، في حقبة تاريخية محددة الأبعاد تمتد بين وفاة أحمد باشا الجزار 1804، وسقوط الضفة الغربية في قبضة الاحتلال الإسرائيلي عام1967. وجاء اختيارها مجالا للدراسة والبحث بصفتها إحدى الشرائح الاجتماعية التي لعبت دورا فاعلا في مسيرة المجتمع الفلسطيني الحضارية. وقد استحوذت الملكية على ما يقرب من (500000) دونم امتدت في (80) موقعا منتشرا وسط فلسطين بين جبال الجليل شمالا، والقدس جنوبا، ونهر الأردن شرقا، والبحر المتوسط غربا، وبذلك احتلت المرتبة الأولى في قائمة الملكيات الكبيرة التي شكلتها الزعامات الفلسطينية إبان الفترة التي نعالجها، وهو ما وفر للأسرة مقدرات اقتصادية واجتماعية ضخمة جعلت منها إحدى القوى المحلية الفاعلة في أوساط المجتمع الفلسطيني في العصر الحديث على الصعيدين الاجتماعي، والسياسي. وقد جاءت معالجتها في ثلاثة محاور أسياسية: أفرد الأول منها للتكوين الاجتماعي الذي شكل القاعدة الأساسية للتكوين الاقتصادي، وتم التركيز فيه على ثلاثة عناصر رئيسية، تتمثل في الهجرة، والاستقرار، والسيطرة والنفوذ، والمعاقل الاستراتيجية التي اتخذت منها قلاع متقدمة لبسط السيطرة والنفوذ، وتنمية المقدرات الاقتصادية، في حين خصص المحور الثاني لمعالجة تكوين الملكية، وتم التركيز فيه على العوامل الفاعلة فيها، وفي مقدمتها نظام الإقطاع، ونظام الإلجاء وغنائم الحروب1831-1864، والحداثة، والشراء، والقهر، والغلبة في حين كرس المحور الثالث لمناقشة حجم الملكية، وذلك في ثلاثة أبعاد أساسية هي:الانتشار، والمساحة، والتراجع، والانحدار.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D160

استخدامات الاراضي في مدينة نابلس في الفترة 1944-2000‏

الملخص

تبحث هذه الدراسة في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS)Geographical Information System في دراسة استعمالات الأرض في مدينة نابلس ما بين عامي 1918 و1999، وتنبع أهمية هذه الدراسة من خلال استخدام نظم المعلومات الجغرافية بصفتها تقنية فعالة تستخدم لقنص المعلومات المكانية (Data Capture) وتخزينها (Data Storage) ومعالجتها (Data Processing) وإدارتها (Data Management) وإخراجها (Spatial Data) وربطها بالمعلومات غير المكانية (Attribute Data)، ووضع المقترحات المختلفة أمام الباحثين والمخططين وصانعي القرار، مما يساعد في التخطيط السليم لإستخدامات الأرض داخل المدينة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على التغيرات التي حصلت في استعمالات الأرض في المدينة عبر فترات زمنية مختلفة، وفحص قدرة نظم المعلومات الجغرافية GIS)) في اعطاء صورة دقيقة عن تلك التغيرات على شكل خرائط وأشكال وجداول لفترات مختلفة، ووضع النتائج والتوصيات بين يدي المخططين وأصحاب القرار من اجل فهم حجم تلك التغيرات واتجاهاتها مكانيا وزمانيا واقتصاديا واجتماعيا، وبالتالي المساعدة في رسم الاستراتيجيات المستقبلية لإستعمالات الأرض في المدينة بشكل يلبي احتياجات السكان المختلفة. واعتمدت الدراسة على المنهج الإحصائي الوصفي والكمي التحليلي، حيث عولجت البيانات بواسطة برنامج نظم المعلومات الجغرافية (ArcView GIS). اظهرت الدراسة أن نظم المعلومات الجغرافية تعتبر تقنية فعالة في دراسة تغيرات استعمالات الأرض وتخزين البيانات وادارتها، بالاضافة الى المعالجة والتحليل وحساب المساحات والتغيرات لكافة الاستخدامات. كما اظهرت الدراسة إن بناء نظم المعلومات الجغرافية يتطلب جهدا كبيراُ

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D153

رحلـــــة حظيرة الأُنس إلى حضرة القدس لابن نباتة المصريّ ت 768 هـ ‏(دراسة موضوعيّة وفنيّة)‏

الملخص

كثرت أعداد الرحلات التي قام بها ودونها أدباء عاشوا في العصر المملوكي. الأمر الذي أفرز نوعاً أدبيّاً له سماته الفنية الخاصة به. وهو أدب الرحلات. وقد عني الباحثون بدراسة بعض تلك الرحلات([1]). وبعضها الآخر لم تصل إليها أيدي الباحثين بعد([2]). ولم تعن بها دراسة علمية مستقلة. ومنها \"حظيرة الأنس إلى حضرة القدس\"([3]) لابن نُباتة المصري([4]). من هنا جاء هذا البحث ليلقي الضوء على جوانبها الموضوعية والفنية. تناول الجانب الموضوعي دواعي الرحلة. واسمها. وتدوينها. ومنهج الكاتب في تدوينها. ومضامينها. أما الجانب الفني. فاشتمل على بناء الرحلة. واللغة والأسلوب. والاتباعية. والفنون البديعية. والصورة الفنية.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D152

أنماط الاستقرار خلال العصر البرونزي القديم في فلسطين‏

الملخص

انتشر في فلسطين خلال العصر الحجري النحاسي (من 4500-3400 ق.م. تقريبا) كثير من التجمعات السكنية، وكانت غالبيتها صغيرة الحجم نسبياً(2). وقد اعتمد اقتصاد أفرادها على زراعة المناطق الخصبة التي تحيط باماكن استقرارها باشجار مثمرة وبمحاصيل زراعية عدة(3)، وعلى تربية الماشية(4)، وعلى الاعمال الحرفية المتنوعة(5) وكذلك على التجارة الداخلية والخارجية(6). وقد امتاز النمط المعيشي العام، خلال هذا العصر بوصفه الاقرب الى الحياة الرعوية(7)، الامر الذي ادى الى تقسيم السكان الى مجموعات يتلاءم عدد أفرادها مع طبيعة اقتصادها. فمنهم من استقر في الكهوف الطبيعية ومنهم من سكن القرى. ومع بداية العصر البرونزي القديم وبسبب تطور التركيبة الاجتماعية، وازدهار اقتصاد أفرادها، فقد أملت الظروف المعيشة على السكان المنتشرين في تجمعات سكانية صغيرة انشاء مراكز عمرانية كبيرة الحجم نسبيا، الأمر الذي أدى الى تناقص عدد المواقع المأهولة بالمقارنة مع عددها في العصر السابق. ومع نهاية المرحلة الاولى، وبداية المرحلة الثانية من العصر البرونزي القديم، قام المجتمع المحلي بتاسيس دويلات مدن تتمتع باستقلالية ذاتية تؤهل حاكم كل منها التصرف بالشؤون الداخلية بمعزل عن المدن الاخرى على اسس تمليها الظروف السياسية، والبيئية والديمغرافية الخاصة(8)، مثل: تل ردغه، وتل دوثان، وكوردانه، وتل التل، وخربة اليرموك، وتل الشيخ أحمد العريني. وقد شكلت الدويلات المدن بوصفها أحد أهم أنماط الاستقرار في الالفية الثالثة قبل الميلاد مراكز جذب لسكان القرى والكهوف الذين فرزوا أنفسهم ليدوروا في الفلك السياسي، والاقتصادي والديني لمدينة دون سواها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D83

المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الفرنجة الصليبيين 492-583هـ / 1099- 1187م

الملخص

تعالج هذه الدراسة موضوع المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الفرنجة الصليبيين، وقد تطرق فيه الباحث للحديث عن المقاومة الشعبية الفلسطينية داخل المدن أثناء حصار الفرنجة للمدن الفلسطينية، كما تحدث عن المقاومة الشعبية خارج نطاق المدن وبيّن أن الفلسطينيين شكلوا مجموعات مسلحة تعمل على نصب الكمائن والمصائد للقوات الفرنجية الصليبية، وفضلاً عن ذلك أشار الباحث إلى المقاومة الشعبية الجماعية التي كانت تساند القوات الإسلامية التي تدخل فلسطين لمحاربة الغزاة، كما أشار إلى نوع من المقاومة الفردية التي كان يقوم بها أفراد ضد بعض الجنود والفرسان الصليبيين، وعالج الباحث دور علماء وفقهاء فلسطين في محاربة الفرنجة الصليبيين والإجراءات التي اتخذها الفرنجة الصليبيون ضد هؤلاء العلماء، وقد ذُيل البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي خرج بها الباحث من خلال الدراسة.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D22

أوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، من خلال كتاب ولاية بيروت، لمحمد رفيق التميمي، ومحمد بهجت: دراسة تاريخية منهجية

الملخص

يعتبر كتاب ولاية بيروت لمؤلفيه: محمد رفيق التميمي (1885-1956م)، ومحمد بهجت (1890م-؟)، من أهم كتب الرحلات المعاصرة التي استعرضت أوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م. وتتسم معلومات الكتاب بالأهمية الكبرى، نظراً لكونها وصفاً دقيقاً لأوضاع السامريين في هذه الفترة، وهي أوضاع يصعب رصدها في المصادر العربية المختلفة. ويوضح الباحث الخلفية الاجتماعية، والثقافية والسياسية للتميمي، وبهجت. وأثر ذلك على المعلومات التي قدَّماها في كتابهما بشكل عام، وعلى الطائفة السامرية بشكل خاص. كما يستعرض بالدراسة والتحليل المعلومات التي قدَّمها المؤلفان في رحلتهما عن السامريين: (محلتهم، معبدهم، دينهم، معتقداتهم، وأحوالهم الاجتماعية والروحية والفكرية، ولغتهم، وأدبياتهم، وصنائعهم)، من خلال مقارنتها بالدراسات الحديثة والمعاصرة. ويُقَيِّم الباحث منهجياً مصادر دراستهما، وآرائهما، وأسلوبهما.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D30

التوزيع الجغرافي للسكان في شمالي الضفة الغربية

الملخص

بلغت الكثافة السكانية الخام (الحسابية) في منطقة شمالي الضفة الغربية نحو 321.6 نسمة/كم2. تفأوتت من محافظة إلى أخرى، فكان أقلها في منطقة طوباس وأعلاها في محافظة طولكرم. وظهر أن هناك نوعا من الانتظام في التوزيع الجغرافي حسب مقاييس التركز السكاني المختلفة. لقد أثر في هذا التوزيع مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية والاقتصادية، حيث تم دراسة 31 متغيرا قد تؤثر في شكل التوزيع الجغرافي للسكان. ومن خلال تطبيق معادلة الانحدار المتعدد، تبين أن متغيرات: التضرس المحلي، وعدد الآبار الارتوازية، ومساحة الأرض المزروعة بالأشجار المثمرة، ونسبة السكان الحضريين، والمعدل السنوي لسقوط الأمطار، كان لها الدور الأكبر في تشكيل الصورة النهائية للتوزيع المكاني للسكان في هذه المنطقة

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D33

ملكية السلطان عبد الحميد الثاني في فلسطين (1876-1937م)

الملخص

يعالج هذا الموضوع ملكية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1876-1909) للأراضي التي كانت ولا تزال تعرف بعدة مسميات، ومن أهمها الجفتلك، والسلطانية، والحميدية وكانت قد تجاوزت بمساحتها البالغة نحو (2.5) مليون دونم كل مقاييس المقارنة مع الملكيات التي شهدتها فلسطين في العصر الحديث. وقد تم عرض هذا الموضوع في ثلاثة محاور أساسية، حيث أُفرد المحور الأول لمعالجة العوامل الفاعلة في تشكيل الملكية، وعلى وجه التحديد نظام الإلجاء الذي حتمته أوضاع فلسطين الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وسياسة الإعمار التي انتهجتها الدولة العثمانية إبان عهد التنظيمات، ومقاومة حركة التغلغل الأجنبي. في حين أُفرد المحور الثاني لدراسة حجم الملكية ودرجة انتشارها في المقاطعات الفلسطينية الثلاث: عكا، ونابلس، والقدس، وتركزت في كل من حوض الحولة، ومنابع نهر الأردن، وسهل غور بيسان، وغور الفارعة، وسهل أريحا، وتل عراد، وزور وادي نهر الزرقاء، ورفح وغيرها من المواقع. أما المحور الثالث، فقد خصص لمعالجة التحولات الجذرية التي خيمت على أراضي الجفتلك، وركز في ذلك على حل الملكية وإعادتها إلى خزينة الدولة العثمانية، ومحاولات حركة التغلغل الأجنبي النفاذ، إليها وعلى وجه التحديد الشركات الصهيونية، وذلك بعد تنحية السلطان عن سدة الحكم من قبل جمعية الاتحاد والترقي 1909م إلى أن حسم أمرها خلال عهد الانتداب البريطاني 1937م.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D53

الخلافة في صدر الإسلام (دراسة في الفكر السياسي والديني وتطوره في دولة الإسلام في مرحلة التكوين ‏والنشأة)‏

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تتبّع الفكر السياسي والديني في صدر الإسلام من خلال تناول دلالات مصطلح الخلافة وتطوره حتى أواخر القرن الثاني للهجرة. لقد جاء الإسلام بمشروع وحدوي سياسي لشعوب العالم يقوم على ولاء العقيدة، ولتحقيق هذا المشروع طرح مصطلح الأمة المجاهدة التي تستمد شرعيتها من السماء والموعودة في القرآن الكريم بوراثة الأرض واستخلافها. تناول القرآن الكريم مصطلح الخلافة الذي حمل دلالتين: النيابة عن الله في سكنى الأرض وإعمارها والنيابة عن الله في تطبيق شريعته على أرض الله وعباد الله جميعاً. وهكذا يلاحظ توافقاً بين أهداف الدعوة الإسلامية وبين الخطاب القرآني في موضوع الوراثة والاستخلاف، وقد استطاعت دولة الأمة المجاهدة تحقيق موعود الله في أواخر العقد الثاني من الفترة الراشدة. وانطلاقاً من ذلك فقد لقب أمير المؤمنين بخليفة الله على عباده جميعاً المسلمين منهم وغير المسلمين، وقد أقرّ جيل الصحابة وعلماؤهم بهذا اللقب، ولكن وبعد أحداث الفتنة الأولى وما أعقبها من تطورات وظهور المعارضة للسلطة واستغلال السلطة لهذا اللقب في التأكيد على الفكر الجبري وقمع المعارضة سحب علماء التابعين اعترافهم بهذا اللقب لأمير المؤمنين. إن اعتماد علماء الأمة على السنة في فهمهم للقرآن ورفعهم السنة في شعاراتهم في معارضة السلطة ودعوتهم لها إلى إتباع نهج الرسل والأنبياء شكّل عبئاً ثقيلاً عليها مما دفعها للتأكيد على كون أمير المؤمنين نائباً عن الله وخليفة له وذلك من أجل تهميش دور العلماء في المجتمع وفي التشريع. وهكذا تمسّك العلماء بالسنة النبوية مما جعلهم يميلون إلى التأكيد على أمير المؤمنين خليفة لرسول الله r لا خليفة لله. وقد استجاب العباسيون لوجهة نظر العلماء فاستحدثوا لأول مرة لقب خليفة رسول الله لأمير المؤمنين مع احتفاظهم بلقب خليفة الله، وبذا أضحت الخلافة نيابة عن صاحب الشرع (الله والرسول) في حراسة الدين وسياسة الدنيا. إن تمسّك السلطة بلقب خليفة الله يؤكد الحكم المطلق في دولة الخلافة ويعطيها مبرراً في قمع المعارضة، وهذا بحد ذاته يفسّر موقف علماء الأمة وفقهائها المعارض لهذا اللقب، فلم يعترفوا به ومالوا إلى لقب خليفة رسول الله، واعتبروا أنفسهم ورثة الأنبياء والرسل للتأكيد على دورهم في التشريع وفي المجتمع.

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D68

دراسة وتقييم كتاب: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد تأليف العلامة: محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188هـ)‏


الملخص

يتضمن هذا البحث إعطاء فكرة علمية مختصرة عن كتاب ثلاثيات مسند الإمام أحمد ومن صنفه، ثم دراسة وافية لكتاب شرح الثلاثيات المذكور للإمام محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188) بينت فيه أهم المصادر التي اعتمد عليها ومنهجه في الكتاب واختياراته في العقيدة وأصول الدين وآراؤه في الحديث وعلومه.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D10

النشاط الاقتصادي لغير المسلمين في الدولة الإسلامية - دراسة فقهية‏

الملخص

يتناول هذا البحث غير المسلمين التابعين للدولة الإسلامية باعتبارهم جزءا من أفرادها، من حيث نشاطهم الاقتصادي، في مختلف المجالات التي يمكنهم ممارستها، والقيام بها، ومدى الحرية الممنوحة لهم خلال تعاملهم مع بعضهم، أو مع المسلمين، ووزن تلك الحرية بالميزان الفقهي، بما يتضمنه من قيود أحيانا تقتضيها طبيعة التعامل والاعتبارات الشرعية، لتحقيق الانسجام بين أحكام الشريعة وأهدافها، وبين الأنشطة الاقتصادية التي تتعارض مع تلك الأحكام والأهداف.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D16

جامعة المسجد الأقصى الإسلامية في القدس عام 1931م

الملخص

عقد المؤتمر الإسلامي العام في القدس 1931، وقد حضر هذا المؤتمر عدد من زعماء العالم الإسلامي، جاءوا لبحث قضية البراق الشريف، وبالإضافة لهذه القضية فقد بحث المؤتمر عدة أمور إسلامية، واتخذ المؤتمر عدة قرارات منها إنشاء جامعة المسجد الأقصى الإسلامية في القدس. وقد تشكلت لجنة لهاذ المشروع، وأرسلت وفود إلى الدول الإسلامية لجمع التبرعات لجامعة المسجد الأقصى. وقد حاول الصهاينة بدعاياتهم الكثيرة تعطيل هذا المشروع. للأسف لم تنشأ الجامعة لأن الأموال التي جمعت لهذا المشروع استعملت في شراء أسلحة لدعم الإضراب والثورة الفلسطينية 1936م-1939م

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D5

السياحة في محافظة نابلس

تم في هذه الدراسة مناقشة واقع الحركة السياحية في محافظة نابلس ، وكان من أهم أهدافها إبراز عوامل الجذب السياحي في المحافظة ، ومعرفة كيف نشأت وتطورت السياحة فيها ، والتعرف على خصائص السياح من حيث أماكن قدومهم وتحليل خصائصهم الاقتصادية والاجتماعية الديموغرافية وأهم المشكلات التي واجهتهم خلال زيارتهم للمحافظة ومن ثم وضع الخطط المناسبة لتطوير المقومات السياحية في منطقة الدراسة والمحافظة عليها ، ووضع الحلول المناسبة للمشكلات التي يتعرض لها السياح وقطاع الخدمات السياحية في منطقة الدراسة لتكون هذه الحلول عونا للمسئولين والمخططين في المستقبل.

أما أهمية هذه الدراسة فتعود إلى أنها الأولى المتخصصة في مجال الجغرافيا السياحية عن محافظة نابلس، كما تلقي الضوء على الخدمات السياحية الموجودة في المحافظة، واهـم المشكلات التي تعاني منها هذه الخدمات، ونظرا لتوفر المقومات السياحية في منطقة الدراسة فانه يجب تنمية وتطوير هذه المقومات، وقد تنوعت مصادر المعلومات التي قام الباحـث بجمعها حيث شملت المصادر المكتبية والدراسة الميدانية، حيث قام الباحث بتدقيق ما حصل عليه مستخدما الأساليب الإحصائية المختلفة ( النسب، المتوسطات، الجداول الإحصائية، مربع كاي ).

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال هذه الدراسة:

1- تفاوت نسب السياح القادمين إلى منطقة الدراسة حسب جنسياتهم، فكانت مرتفعة عند الأوروبيين بنسبة 55.9% والأمريكيين 18.6% وعند الفلسطينيين 10.9%.

2- تدني معدل المبيت للسياح في مدينة نابلس حيث شكلوا 2.5% من أفراد عينة الدراسة، لان معظم المجموعات السياحية تأتى عن طريق المكاتب الإسرائيلية وتكون أولوية هذه المكاتب أن يبيت السائح في الفنادق الإسرائيلية.

3- ترتفع نسبة الحاضرين من الذكور إلى المدينة ، فعند الفلسطينيين وصلت النسبة إلى 83.8% وعند الأوروبيين 52.8%.

4- ترتفع نسبة كبار السن ( 46-55) عند كافة الجنسيات حيث بلغت 21.1%.

5- ترتفع نسبة المتزوجين من السياح القادمين، حيث وصلت إلى 53.3% من عينة الدراسة.

6- وصلت نسبة الحاصلين على شهادات عليا إلى 20.3% من عينة الدراسة .

7- تبين أن العمر والتعليم ودافع الزيارة وطابع الرحلة هي من أكثر المتغيرات تأثيرا على الحركة السياحية وحجمها في محافظة نابلس.

8- كانت المصادر الدينية هي الأكثر تأثيرا على السياح للمجيء إلى المحافظة، فقد وصلت نسبة من استقوا معلوماتهم من هذا المصدر إلى 59.5% من كافة الجنسيات وجاء دور العامل التاريخي في المرتبة الثانية بنسبة 28.4% .

أكثر المشكلات التي واجهت السياح خلال زيارتهم للمحافظة هي المشكلة الأمنية حيث وصلت إلى 27.6% لدى جميع الجنسيات .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2919931&l=ar

تحولات استخدام الارض في مدينة قلقيلية للفترة ما بين 1945-2001

الملخص

تحولات استخدامات الأرض في قلقيلية

تدور هذه الرسالة حول موضوع محدد هو تحولات استخدام الأرض في مدينة قلقيلية مذ كانت تحد الانتداب البريطاني، كباقي البلدات الفلسطينية، إلى أن أصبحت تحت السلطة الفلسطينية.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة حدوث تطورات إيجابية في كثافة الاستخدامات الحضرية غير السكنية، وتناقص تدريجي في نسبة مساحة الاستخدام السكني للأرض في قلقيلية، وتناقص في كثافة ملكية الأرض والحيوانات، كما في نسبة حيوانات النقل والجر بسبب ظهور السيارة والميكنة الزراعية، وتذبذب في أعداد الأبقار والأغنام، وتطور في الدواجن والنحل.

كما خلصت الدراسة إلى حدوث تطور إيجابي في مساحة المشاتل والبيوت البلاستيكية المزروعة بالبندورة والخيار، وتراجع في زراعة الحبوب والحمضيات والفواكه والزيتون، وتذبذب في مساحة زراعة الجوافا والخضراوات. كما تشير الدراسة إلى تداخل الاستخدامات الحضرية بعضها مع بعض، من ناحية، ومع الاستخدام الزراعي للأرض في مدينة قلقيلية من ناحية أخرى, وذلك على نحو ما أوضحه الباحث في الفصل الخامس

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2919960&l=ar

استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية (Gis) في دراسة استعمالات الأراضي في مدينة نابلس

تبحث هذه الدراسة في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية ( GIS) Geographical Information System في دراسة استعمالات الأرض في مدينة نابلس ، وتقع منطقة الدراسة على خط عرض 14َ-32ْشمال خط الاستواء وخط طول 15َ-35ْشرق خط غرينتش .

تنبع أهمية هذه الدراسة من خلال استخدام نظم المعلومات الجغرافية كتقنية فعالة تستخدم لقنص (Data Capture) وتخزين (Data Storage) ومعالجة (Data Processing) وإدارة (Data Management) وإخراج المعلومات المكانية ( Spatial Data) وربطها بالمعلومات الوصفية ( Attribute Data) ، ووضع النماذج والسيناريوهات أمام الباحثين والمخططين وصانعي القرار ، مما يساهم في التخطيط السليم لاستخدامات الأرض داخل المدينة .

تهدف هذه الدراسة إلى فحص إمكانية نظم المعلومات الجغرافية GIS في إنتاج خرائط استعمالات الأرض ودراسة مدى فعاليتها في الدراسات الكمية والتحليلية ، ودراسة التغيرات التي حصلت في استعمالات الأرض في المدينة عبر فترات زمنية مختلفة (Land Use Changes ) .

كما يتناول هذا البحث دراسة التباين في توزيع استخدامات الأرض بين أحياء المدينة .

اعتمد الباحث في توظيفه للبيانات المتوفرة على المنهج الإحصائي الوصفي الكمي التحليلي ، حيث قام الباحث في معالجة البيانات بواسطة برنامج (Arcview GIS) أحد برامج نظم المعلومات الجغرافية .

تم تحديد منطقة الدراسة على الصورة الجوية المأخوذة عام 1999 ، حيث تم ربط الصورة الجوية في الإحداثيات ، ثم تم تقسيم المدينة إلى تسعة طبقات (Layers ) وبعد ذلك تم ترقيم (Digitization ) محتويات الصورة وحوسبتها كالمباني ، والشوارع ، وقطع الأراضي ، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية (Stratified Random Sample) ، حيث بلغ حجم العينة 5% من مجتمع الدراسة (المباني).

قام الباحث بعد ذلك بمسح ميداني لكافة استعمالات الأرض في المدينة اعتماداُ على العينة المختارة ومسح شامل للاستخدام الزراعي ، واستخدام الطرق ، واستخدام ارض الفضاء ، واستخدام المقابر وتحليلها على مستوى الطبقة الواحدة ثم على مستوى المدينة وتوصل الباحث إلى أن نظم المعلومات الجغرافية تعتبر تقنية فعالة في دراسة استعمالات الأرض، حيث اعتمد عليها الباحث في المعالجة والتحليل وحساب المساحات لكافة الاستخدامات.

إن استخدام نظم المعلومات الجغرافية يتميز بالدقة والجهد ولكن يتطلب جهدا كبيراُ وخاصة في إدخال البيانات التي تشكل حوالي 70% من الجهد .

بلغت نسبة الاستخدام السكني 53،53%حسب العينة للمدينة ، حيث حصلت المساكن الشعبية على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام التجاري على 73،12%من العينة للمدينة ، وحصلت منطقة الدوار وغرب الدوار على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام الصناعي 15،11% من العينة للمدينة ، وحصلت المنطقة الصناعية على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام التعليمي (المدارس) 31،11%من العينة للمدينة ، وحصلت راس العين وخلة العامود على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام الديني ( المساجد) 75،1% من العينة ، وحصلت البلدة القديمة على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام الحكومي 38،3%من العين للمدينة ، وحصلت راس العين وخلة العامود على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام الصحي 38،3% من العينة للمدينة ، وحصلت رفيديا على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة الاستخدام الزراعي 60،3% حسب المسح الشامل للمدينة ، وحصلت المنطقة الصناعية على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة استخدام ارض الفضاء 48،19% حسب المسح الشامل للمدينة ، وحصلت رفيديا على المرتبة الأولى في توزيعه ، وبلغت نسبة استخدام الطرق 10% حسب المسح الشامل للمدينة ، وحصلت المنطقة الصناعية على المرتبة الأولى في توزيعه ، وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها:

1- ضرورة استخدام نظم المعلومات في كافة المؤسسات والجامعات والكليات والبلديات للاستفادة منها في البحوث والمجالات التطبيقية والكمية ، وتأسيس وحدات خاصة داخل كل مؤسسة تعمل على تطوير وتبني هذه التكنولوجيا الحديثة .

2- نتيجة لتداخل الاستعمالات خصوصا الاستعمال الصناعي ، وكذلك الاستعمال التجاري داخل أحياء المدينة ، فان الباحث يوصي بضرورة عدم إقامة صناعات بين الأحياء السكنية ، لما لها من أثر سلبي على البيئة وصحة السكان .

3- تعاني المدينة من نقص في شبكة الطرق ، لذلك فان الباحث يوصي بضرورة فتح طرق جديدة داخل المدينة تسهل من حركة السير ، وتمنع وجود أزمات في حركة السير .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2924840&l=ar

أنماط الاستغلال الزراعي في محافظة أريحا (1970-2008)


الملخص

تتميز محافظة أريحا بكونها تقع تحت مستوى سطح البحر وهذا يعطيها ميزة نسبية من حيث ارتفاع درجات الحرارة صيفاً وشتاءً عن باقي المناطق الجغرافية، حيث تعتبر منطقة الأغوار دفيئة طبيعية في فصل الشتاء, يبكر فيها الإنتاج لمعظم المحاصيل الزراعية، وكذلك تعتبر مناخاً جيدا لبعض المحاصيل الزراعية مثل النخيل والموز والتي تحتاج الى درجات حرارة عالية مما جعل المحافظة منطقة حيوية وزراعية ذات محصول شتوي يأخذ بالإنتاج عندما يفتقد إنتاج الخضراوات والفواكه في المناطق الأخرى من فلسطين وتبدأ هذه المنطقة بالإنتاج الزراعي للخضراوات من بداية شهر تشرين الأول حتى نهاية أيار وتشكل بذلك المحصول الرئيس للمناطق الباردة .

لقد استهدفت هذه الدراسة إلقاء الضوء على أوضاع المحافظة من النواحي الأساسية المرتبطة بالقطاع الزراعي الزراعة، الذي يشكل العمود الفقري لاقتصاد المنطقة والذي يعاني من مشكلات عديدة أهمها قلة المياه ومشاكل التربة ومشاكل الإنتاج والتسويق ، كما هدفت الدراسة إلى التعرف إلى الظروف والعوامل البشرية المؤثرة على النمو الزراعي واستخدامات الأراضي الزراعية بالإضافة إلى التعرف على الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للمزارع في تلك المناطق, كما قامت الدراسة بتتبع مراحل التطور الزراعي واستعمالات الأرض في المحافظة خلال العقود الماضية وما تخللها من ممارسات إسرائيلية استهدفت القطاع الزراعي .

فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي حيث تم جمع البيانات والمعلومات من المؤسسات والنشاطات والمراجع والمصادر ذات العلاقة بالإضافة إلى العمل الميداني الذي تمثل بالاستبيان الذي تم توزيعه على المزارعين ليتم بعد ذلك معالجة البيانات وتحليلها بواسطة برنامج spss.

وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها.

1. ان العوامل الطبيعية وأهمها المناخ تلعب دورا كبيرا في النظام الزراعي.

2. تحتل الخضروات الدرجة الأولى في الزراعة داخل المحافظة والتي بلغت نسبتها (44%).

3. ان المحافظة تعاني من نقص شديد بالمياه .

4. ان هنالك تأثير للمستوطنات الإسرائيلية على النظام الزراعي من خلال السيطرة على المياه والذي بلغ نسبتهم (40%) ومصدرة الأراضي وإعاقة تنقل بعض المزارعين بحجج أمنية.

كما حظيت الدراسة ببعض التوصيات التي يمكن من خلالها تطوير وتنمية القطاع الزراعي والتي يمكن حصرها بحل مشكلة التسويق من خلال فتح أسواق جديدة إمام المزارع والعمل على توفير المياه الزراعية وذلك بإيجاد اتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=4603298&l=ar

توزيع وتخطيط الخدمات التّعليميّة في محافظة سلفيت باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS)

الملخص تناولت هذه الدراسة توزيع وتخطيط الخدمات التعليمية في محافظة سلفيت، تنبع أهمية الدراسة من كونها تناولت قطاعاً من أهم القطاعات في المجتمع – والذي تتوقف عليه عجلة التقدم والازدهار – لمحافظة ذات أهمية جيوسياسية ومستهدفة في المخططات الإسرائيلية. وهدفت الدراسة إلى مسح الخدمات التعليمية، للتعرف على مدى تطابق مواقعها ومواصفاتها مع المعايير العالمية وحتى الفلسطينية، ووضع تصور واضح لتوزيع تلك الخدمات مع تناول أهم المعوقات التي تعترض تطبيق تلك المعايير، ومن أجل تحقيق ذلك تم دراسة المفاهيم المتعلقة بالتخطيط ولا سيما تخطيط الخدمات التعليمية، كذلك نظم المعلومات الجغرافية التي تم الاستعانة بإمكانياتها في التحليل المكاني لمواقع تلك الخدمات. واعتمدت الدراسة في منهجها على الأسلوب الوصفي التحليلي في إطار تحليل البيانات التي تم جمعها من الجهات المعنية (مديرية التربية والتعليم في سلفيت) أو من خلال المسح الميداني لرياض ومدارس محافظة سلفيت، كما تم قياس مستوى الرضا عن هذه الخدمات من خلال توزيع استمارات على عينة من الطلاب كذلك على مدراء المدارس ورياض الأطفال. وقد تم الاستعانة ببرنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) بهدف إعداد المخططات اللازمة وحوسبة البيانات التي تم جمعها، كذلك برنامج الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS). وأظهرت الدراسة أن محافظة سلفيت تفتقد إلى وجود الحضانات المرخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية وأن 25% من تجمعات المحافظة تفتقد إلى رياض الأطفال، وأن 59% من الأطفال في سن 4 و5 سنوات لا يذهبون إلى رياض الأطفال، كما بينت الدراسة وجود عشوائية في توزيع الخدمات التعليمية؛ لعدم ارتكازها على المعايير التخطيطية ولا سيما رياض الأطفال التي تعاني من عدم انتظام توزيعها وتركزها بالقرب من بعضها. كما أظهرت أيضا أن الخدمات التعليمية في منطقة الدراسة لا تلبي المتطلبات المساحية العالمية. وأوصت الدراسة بضرورة دراسة اتجاهات التطور العمراني ومعدلات النمو السكاني لاختيار أفضل المواقع للمدارس الجديدة والابتعاد عن العفوية في اختيار مواقع المدارس وإتباع الأسس والمعايير التخطيطية، كما أوصت بضرورة تأهيل المدارس القائمة من اجل تحقيق متطلبات المناهج والأساليب الحديثة في التدريس. أما بالنسبة لرياض الأطفال فقد أوصت بضرورة إقامتها في التجمعات التي تفتقر إليها وضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بتحديد رسوم الالتحاق برياض الأطفال بما يتناسب والظروف الاقتصادية السائدة. كما أوصت الدراسة بضرورة توفير البيانات الخاصة بالخدمات التعليمية لكل المهتمين وذلك من خلال عرضها على الصفحات الالكترونية لمديريات التربية والتعليم.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171813&l=ar

أثر المناخ على إنتاجية الزيتون في الضفة الغربية

الملخص تهدف دراسة أثر المناخ على إنتاجية الزيتون في الضفة الغربية دراسة أثر وعلاقة عناصر المناخ الأكثر تأثيرا على إنتاجية الزيتون ( الحرارة_ كمية المطر _ نسبة الرطوبة _ سرعة الرياح ) من تخلق البراعم إلى النضوج الكامل. و فحص مدى العلاقة بين إنتاجية الزيتون والمتغيرات (أصناف الزيتون _ طبيعة الأرض المزروعة _ نوع التربة _ مكافحة الأعشاب _ الحراثة _ التقليم _ التسميد _ الإصابة بذبابة الزيتون _الإصابة بمرض عين الطاووس ) ودراسة العلاقة بين التصنيف الحيوي المناخي وإنتاجية الزيتون.

تتكون الدراسة من ستة فصول، تناول الفصل الأول ،الاطار النظري . وناقش الفصل الثاني، الزيتون في الضفة الغربية. وعالج الفصل الثالث، العوامل البيئية المؤثرة في انتاجية الزيتون في الضفة الغربية .وبين الفصل الرابع، أثر عمليات العناية بأشجار الزيتون على الإنتاجية . وتناول الفصل الخامس، النتائج والتوصيات.

ومن أهم نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط بين العناصر المناخية في فترات نمو الثمرة (تخلق البراعم، الإزهار والعقد، نمو الثمار، النضوج ) وإنتاجية الزيتون في الضفة الغربية ،كما توصلت الدراسة الى وجود ارتباط بين التصنيف المناخي الحيوي الرطب وشبه الرطب على المستوى الشهري والسنوي و الفصلي وإنتاجية الزيتون المرتفعة، وتزامن التصنيف المناخي الجاف وشبه الجاف وإنتاجية الزيتون المنخفضة. كما أوضحت الدراسة العلاقة بين الإنتاجية والعمليات الزراعية الخاصة بشجرة الزيتون.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=829&l=ar

الامتداد العمراني لمدينة نابلس والعوامل المؤثرة فيه

الملخص

تناولت الدراسة الامتداد العمراني والعوامل المؤثرة فيه لمدينة نابلس الواقعة في الضفة الغربية، وقد كان للنتائج السلبية المترتبة عن ذلك الامتداد والتي من أهمها التباين الواضح في توزع الخدمات وأسعار الأراضي والاكتظاظ وتوفر الخدمات المختلفة أكبر الأثر في اختيار هذا الموضوع، وذلك إلى جانب أهميته التطبيقية في تحسين أشكال اقامة المساكن وتلبية مختلف أنواع احتياجاتهم، لا سيما الأساسية منها، واستخدم الباحث الأسلوب الوصفي التحليلي، معتمداً على المراجع المكتبية والمصادر الميدانية التي من أهمها الصور الجوية والمخططات الهيكلية لمدينة نابلس والتي تم الاعتماد عليها لإنتاج الخرائط اللازمة باستخدام برنامج نظم المعلومات الجغرافية (ٍ(GIS، وكذلك استمارة الدراسة حيث قام الباحث بتوزيع 1404 استمارة على عينة الدراسة وتم تحليلها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (SPSS).

وتتبعت الدراسة الامتداد العمراني للمدينة عبر مختلف العصور (منذ النشأة زمن الكنعانيين حتى العام 2006م)، وبحثت في أهم العوامل التي أثرت على ذلك الامتداد سواءً أكانت العوامل الطبيعية أو البشرية التي تمثلت في دور الشعوب التي سكنت المدينة أو الحكومات التي تعاقبت على حكمها، وبحثت الدراسة في أهم الأحداث السياسية التي مرت بها المنطقة، وأثر ذلك كله على الحيز الحضري للمدينة من حيث توزع المساكن والخدمات والكثافة العمرانية، وبينت الدراسة الدور الذي تقوم به بلدية نابلس وأهم التغيرات التي طرأت على الامتداد العمراني بعد تسلم السلطة الوطنية للمدينة عام 1994م وبعد اشتعال الانتفاضة الأولى عام 1987م وانتفاضة الأقصى عام 2000م والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة بعد عام 2002م،

وبحثت الدراسة في أهم عوامل اختيار موقع المسكن في مدينة نابلس، وأثر استعمالات الأرض المختلفة على الامتداد العمراني وتوجهات السكان وتفضيلهم لمنطقة عن الأخرى داخل منطقة الدراسة، وكذلك خطط البلدية لتنظيم الامتداد العمراني، سواءً تلك التي تم تنفيذها أو التي قيد التنفيذ.

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن الامتداد العمراني لمدينة نابلس يمتد بشكل شريط طولي باتجاه شرقي غربي، وقد تأثر بالأوضاع السياسية والاقتصادية والطبيعية خاصة الطبوغرافية، كما أن لنوع الاستعمالات دور في تحديد اتجاه الامتداد العمراني، وأن القرب من دور العبادة ورغبة الزوجة والابتعاد عن مناطق الازدحام من أهم العوامل المؤثرة على اختيار موقع السكن، وان أفضل المناطق المفضلة للسكن داخل المدينة هي منطقة رفيديا يليها منطقة المخفية وأقلها منطقة سهل عسكر.

وقدمت الدراسة مجموعة من الاقتراحات أهمها: المسارعة في وضع حل سياسي من خلال تعاون دولي، وتنظيم استعمالات الأرض داخل المدينة، وعمل مشاريع إسكان لذوي الدخل المحدود، وتوصيل خدمة البنية التحتية لأراضي الفضاء على أطراف حدود المدينة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=783&l=ar

السياسة المائية الإسرائيلية وأثرها في الضفة الغربية

المُلخص

تعتبر الموارد المائية من أهم الموارد الطبيعية وأكثرها حيوية، لما لها من أهمية واضحة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية لأي مجتمعٍ بشري في كل زمان ومكان، لذا فقد كانت المياه والسيطرة على مواردها، أساساً للصراع بين الدول والشعوب منذ زمنٍ بعيد.

تقع فلسطين في النطاق الجاف وشبه الجاف من الناحية المُناخية، حيث انخفاض مُعدلات التساقط المطري، ومحدودية موارد المياه فيها، مما أدى إلى ازدياد الأهمية الإستراتيجية للمياه في المنطقة بوجهٍ عام.

تُشكل الضفة الغربية بظروفها الطبيعية وموقعها الجغرافي، أهمية كبيرة لإسرائيل، حيث تُعتبر الخزان المائي الإستراتيجي بالنسبة إليها.

عملت إسرائيل منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967م، من أجل السيطرة على مواردها المائية، بإقامة المستوطنات فوق أماكن الأحواض المائية الجوفية، وإصدار القوانين والأوامر العسكرية التي تُقيد الإستغلال الفلسطيني للمياه، مما انعكس على الأوضاع التنموية في الأراضي الفلسطينية.

إن التزايد السكاني، وازدياد المتطلبات المائية، مع محدودية الموارد، سيفاقم من الأزمة المائية في المستقبل القريب، خاصة وأن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمنها المائي بسياسة التوسع والإستيلاء. تتمثل مشكلة الدراسة أساساً بظروف المنُاخ الجافة ومحدودية موارد المياه، هذا في ظل سياسة إسرائيلية ممنهجة للسيطرة على معظم الموارد المائية، مما انعكس على الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية لسكان الضفة الغربية من الفلسطينيين، مع توفر كامل احتياجات المستوطنات الإسرائيلية من المياه وبأسعار وطرق مُيسرة بهدف دعم المشروع الإستيطاني، والسيطرة الكاملة على الأرض والموارد.

وبناءً على ما تقدم فقد هدفت هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على مُعطيات الواقع والأسس التاريخية للصراع المائي في فلسطين، بهدف ربط الزيادة السكانية مع المتطلبات المائية، وأثر ذلك على الإستقرار المستقبلي في منطقة الدراسة.

كذلك هدفت الدراسة إلى كشف مخططات إسرائيل في السيطرة على موارد مياه المنطقة ومحاولة إيجاد إستراتيجية فاعلة لمواجهة هذه المخططات، وذلك من خلال استخدام المنهج التاريخي في معرفة جذور المشكلة المائية في منطقة الدراسة ومتغيراتها، وكذلك المنهج التحليلي والوصفي بهدف دراسة البيانات الرقمية تحليلاً وتفسيراً، وتوضّيح نتائج السياسة المائية الإسرائيلية على مُجمل الأوضاع الفلسطينية، والوصول إلى النتائج والتعميمات التي تمثلت في تأكيد محدودية وشح الموارد المائية، وظروف الجفاف السائدة، في ظل تسخير إسرائيل للموارد المُتاحة لصالح مشاريعها الإستيطانية والتنموية، حيث تُشكل الضفة الغربية بما تحويه من أحواض جوفية أهمية حيوية واستراتيجية بالنسبة لإسرائيل وأمنها المائي، كما تُمثل موارد مياه الضفة شريان الإستيطان الإسرائيلي الرئيس فيها، كما بينت نتائج الدراسة أن سياسة إسرائيل المائية في الضفة الغربية، قد أعاقت النمو الإقتصادي فيها، وألحقت أضراراً كبيرة على الأوضاع التنموية والإجتماعية لدى الفلسطينيين.

إن الصراع المائي الفلسطيني الإسرائيلي هو صراع بقاء على الأرض والمياه، وعليه فهو يمثل صراع الوجود على هذه الأرض، مع الأخذ بالإعتبار الأزمة المائية الحادة في المستقبل القريب بسبب الزيادة السكانية ومحدودية الموارد المائية واحتمالات الصراع والتأزم القائمة، وعليه فمن واجب المسؤولين الفلسطينيين العمل على وضع إستراتيجية فاعلة لمواجهة التحديات المائية على الصعيد المحلي، بتطوير وتنظيم طرق استغلال وإنتاج وتوزيع المياه، باستخدام التكنولوجيا المائية الحديثة، التي تزيد من كفاءة الإستخدام المائي وتقلل من الفاقد، وكذلك على الصعيد الإقليمي والدولي بضرورة إيجاد استراتيجية عربية موحدة ومتكاملة لاستغلال موارد المياه واسترداد الحقوق المائية، سيما حقوق المياه في منظومة حوض نهر الأردن والأحواض الجوفية، وذلك من خلال مشاريع المياه الهادفة إلى إعادة توزيع وإستغلال المياه كأساس قانوني وشرعي أمام العالم والمؤسسات ذات العلاقة، وضرورة إلزام إسرائيل بالقانون الدولي بخصوص المياه، وإظهار نتائج وانعكاسات السياسة المائية الإسرائيلية على الأوضاع السكانية والتنموية في المنطقة.

اشتملت الدراسة في الفصل الأول على منهجية البحث وأُسلوبه. أما الفصل الثاني فقد تعرض للخصائص الجغرافية والهيدرولوجية لمنطقة الدراسة، ومصادر المياه، والتوزع الجغرافي للأحواض الجوفية في الضفة الغربية.

خُصص الفصل الثالث لدراسة الفكر السياسي الإسرائيلي بخصوص المياه، متضمناً استراتيجية إسرائيل المائية في الضفة الغربية، والمُخططات والمشاريع المائية، والأطماع الإسرائيلية في المياه العربية المجاورة.

أما في الفصل الرابع، فقد تم التركيز على الإستيطان كأحد أهم الوسائل للسيطرة على الأرض ومواردها، وكذلك دراسة المشاريع الإستيطانية في الضفة الغربية بعد عام 1967م، والموازنة المائية العامة.

وقد تناول الفصل الخامس، مستقبل الوضع المائي في الضفة الغربية، في ضوء السياسة المائية الإسرائيلية، والمفاوضات السلمية العربية الإسرائيلية بخصوص المياه.

وفي الفصل السادس تم إظهار أهم النتائج والتوصيات بخصوص موضوع الدراسة

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=717&l=ar

دراسة غطاءات الأراضي في منطقة نابلس باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أنماط التباين في الغطاء النباتي لمحافظة نابلس وجوارها ، وذلك باستخدام تقنتي الاستشعار عن بعد Remote Sensing)) ونظم المعلومات الجغرافية .

اعتمدت الدراسة على صورة فضائية رقمية للقمر الصناعي سبوت (Spot) متعددة الأطياف (Multi Spectral) وبميز مكاني Spatial Resolution)) يصل إلى 20م وبثلاث حزم ضوئية وهي الأخضر G، الأحمر R، وتحت الأحمر القريبNIR.

تم تصنيف الصورة الفضائية لمنطقة الدراسة باستخدام برنامج الاستشعار عن بعد (4_(Envi وتم الاعتماد في عملية التصنيف على طريقة احتمالية غوس الأعظمية (Maximum Likelihood Classifier) كإحدى أساليب التصنيف الموجة Supervised Classification Methods والتي تطلبت جمع بيانات حقلية من مختلف أنحاء منطقة الدراسة على شكل عينات تسمى مناطق التدريب (Training Area) .

وفي هذه المرحلة تم اختيار مواقع صغيرة ممثله لمختلف أنماط غطاء الأرض ، حيث تم دراسة الخصائص الراديو مترية لتلك العينات المكانية. وقد تم توقيع مناطق التدريب التي بلغ عددها 14 عينة تمثل 14 نمط من غطاءات الأرض على الصورة الفضائية واستخدامها في تصنيف الصورة جميعها. ثم قام الباحث بتقييم دقة التصنيف من خلال مقارنة النتائج ببيانات تم رفعها من الميدان أثناء العمل الميداني (Fieldwork) ، وقد بلغت الدقة الكلية (Overall Accuracy) للصورة المصنفة (75.3%) ، ويعزى الانخفاض النسبي للدقة الكلية إلى الاعتماد على ثلاث موجات طيفية عند عملية التحليل ، لذلك للحصول على دقة أعلى يوصى باستخدام عدد كافي من المجالات الطيفية لعملية التصنيف .

توصلت الدراسة لعدد من النتائج تمثلت في قدرة الاستشعار عن بعد في إنتاج خرائط دقيقة لغطاءات الأراضي ، إضافة إلى إظهار الدور الحيوي لهذه التقنية في بيئات ذات تنوع طبوغرافي معقد كالمناطق الجبلية حيث يصعب في مثل هذه المناطق إجراء العمل الميداني لصعوبة الوصول إليها ، وقد أظهرت الدراسة أن الزيتون كنمط من غطاءات الأرض الرئيسة يشغل أعلى نسبة من مساحة الصورة المصنفة ، وذلك لإمكانية زراعته في بيئات مختلفة كالمناطق الجبلية والسهلية.

وقد أوصت الدراسة بضرورة استخدام تقنية الاستشعار عن بعد في دراسة التغيرات في استخدامات الأراضي لما يتميز به هذا العلم من تحديث دائم للبيانات ، ومراقبة التغيرات التي تحدث داخل البيئة ، كما تعد هذه الوسيلة من وسائل الدراسات الأقل تكلفة خاصة في المساحات الكبيرة. وتوصي أيضا باستخدام بيانات سبوت لدراسة الأراضي ، لأن التمييز المكاني العالي في الحقول الصغيرة يقلل من عناصر التشويش التي تظهر عند تصنيف الصورة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=708&l=ar

جغرافية الصناعة في مدينة الخليل

إن معركة التنمية في بلدان العالم الثالث تعتبر من أهم المعارك في مواجهة التخلف والفقر شرط توفر المشروع النهضوي الممتلك لناصية العلم والتقدم التكنولوجي وثقافة التنوير والعقل كأساس لتلك المواجهة، فالمعركة في ساحة الصناعة هي معركة في ميدان التقدم والحضارة والعلم، إذ إن تطور الصناعة يشكل العمود الفقري في العملية التنموية؛ لما للتصنيع من دور ريادي في هذه العملية.

وإن فلسطين بأمس الحاجة للأخذ بأسباب التطور والنهوض بقطاع الصناعة فيها، لتحقيق الاستقرار والأمن الاجتماعي لأبنائها، لذا جاءت هذه الدراسة الجغرافية للصناعات في مدينة الخليل لتلقي الضوء على هذا القطاع من حيث مكوناته، وبنيته، ومقوماته، والمشاكل التي يعاني منها لوضع الحلول المناسبة لها.

والدراسة التي بين أيدينا تقسم إلى ستة فصول، حيث تناول الفصل الأول منها مقدمة الدراسة، وأبرز المشاكل التي تواجهها، والأهمية التي تحظى بها، والأهداف التي سعت إلى تحقيقها، إضافة إلى المبررات والأسئلة التي تثيرها، ومنهجيتها وأدواتها، والدراسات السابقة ثم الخلفية الجغرافية، والتاريخية والاجتماعية والمفاهيم والمصطلحات.

أما الفصل الثاني فقد تناول التطور التاريخي للصناعات في المدينة من خلال فترات الانتداب البريطاني والحكم الأردني والاحتلال الإسرائيلي وأخيراً عصر السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتناول الفصل الثالث مقومات الصناعات والعوامل المؤثرة في اختيار الموقع الصناعي في مدينة الخليل.

أما الفصل الرابع فقد عرض أنواع الصناعات والإنتاج الصناعي وبنية الصناعات والمشكلات التي تعاني منها.

وفي الفصل الخامس تم استعراض التنظيم الصناعي والمناطق الصناعية القائمة والمقترحة إضافة للتخطيط لمناطق صناعية بديلة.

وفي الفصل السادس تم استقصاء النتائج وتقديم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة.

ولتحقيق أهداف الدراسة سعى الباحث إلى حصر جميع المصانع والمنشآت الصناعية العاملة في المدينة، إضافة لاختيار عينة عشوائية طبقية مكانية بنسبة 10% تشمل أرجاء المدينة موزعة على المصانع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وقد بلغ حجم العينة 122 منشأة صناعية من أصل 1226 منشأة عاملة. استرجعت منها 78 استبانة، وكذلك بلغ حجم عينة العاملين في المنشآت الصناعية 586 عاملاً من أصل 5865 عاملاً استرد منها 514 استبانة.

واعتمد الباحث على استبانة صممت بما يلائم أهداف الدراسة، حيث جمعت عن طريق المقابلة الشخصية، ثم دققت وعولجت باستخدام برنامج (SPSS) في تحليل البيانات، إضافة لاستخدام برنامج (3.1 ARC VIEW) في عمل الخرائط الواردة في الرسالة.

وكشفت الدراسة عن أهمية الصناعات ومكانتها في المدينة، على مستوى المحافظة ومحافظات الضفة الغربية وقد خلصت الدراسة إلى أهم النتائج وهي:

1. تستحوذ مدينة الخليل على 55.7% من مجموع المنشآت الصناعية التحويلية في المحافظة.

2. يشكل العاملون في القطاع الصناعي في المدينة نسبة 63.6% من مجموع العاملين في القطاع الصناعي في محافظة الخيل.

3. تتركز في مدينة الخليل صناعات دبغ وتهيئة الجلود وصنع الحقائب والأحذية وصنع المنسوجات والطباعة وصنع الفلزات القاعدية.

4. يتضح ارتفاع نسبة إسهام الصناعات اللافلزية البالغة 30% من إجمالي القيمة المضافة في المحافظة.

5. تمثل الصناعات الجلدية والنسيج المرتبة الأولى للصناعات في المدينة، تليها الصناعات المعدنية التي تحتل المرتبة الثانية وصناعات الخشب والأثاث في المرتبة الثالثة.

وقد خلصت الدراسة إلى التوصيات التالية:

- ضرورة تنظيم القطاع الصناعي لإنهاء الانتشار العشوائي للمنشآت الصناعية.

- العمل على تفعيل الاتفاقات الاقتصادية مع الدول العربية وتعديل الاتفاقات الاقتصادية مع إسرائيل.

- العمل على رفع مستوى جودة المنتجات الصناعية المحلية حتى تستطيع المنافسة في ظل الأسواق الحرة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=699&l=ar

الزراعة على المراوح الفيضية في وادي الأردن الضفة الغربية

الملخص

تناولت الدراسة الزراعة على المراوح الغرينية في وادي الأردن الأدنى والأوسط في المنطقة الممتدة من قرية بردلا شمالاً حتى أريحا جنوباً، حيث تناولت الدراسة الخصائص الجغرافية للمنطقة التي تشكل ظاهرة فريدة على سطح الأرض، فهي تقع في غور الأردن، أخفض بقاع الأرض، وتحيط بها الجبال الشاهقة من الشرق والغرب مما يمنع وصول المؤثرات البحرية والرياح الماطرة القادمة من البحر المتوسط، مما يعني أن تلك المنطقة تقع في ظل المطر الأمر الذي جعلها تصنف ضمن البيئات الجافة، وبوجود الأودية ألمنحدره على الوادي من الغرب فقد تشكلت المراوح الغرينية عند أقدام الجبال. بسبب الرواسب التي تحملها تلك الأودية في فترات الفيضان، لذا فقد تم رصد مجموعة من المراوح الغرينية في منطقة الدراسة تختلف فيما بينها من حيث الحجم لكنها تتشابه نسبياً مع بعضها من حيث النشأة والتكوين، حيث تشكلت تلك المراوح في الفترة الواقعة ما بين البلايستوسين والهلوسين، التي شهدت العصر المطير تبع هذا العصر فترات الجفاف التي حدت من قدرة الأودية من الوصول إلى نهر الأردن فأخذت تلقي رواسبها عند أقدام الجبال مما أدى إلى تكون المراوح الغرينية حتى أصبحت بشكلها الحالي.

تعد المراوح الغرينية أفضل المناطق الزراعية كونها تحتوي على الترب الفيضية الخصبة، ووفرة المياه التي تأتي من الأودية والمياه الجوفية، وكذلك الحرارة العالية والدفء التي تعد من خصائص تلك المنطقة تعمل على نمو المحصول في فترة زمنية قصيرة مقارنةً مع باقي الأقاليم الفلسطينية أمراً طبيعياً، لذا فقد أطلق على تلك المنطقة سلة غذاء فلسطين، إلا أن هذه المنطقة أصبحت تعاني من مشكلات التصحر المتمثلة في التربة والمياه بسبب زيادة التملح والقلوية الأمر الذي يحد من القدرة الإنتاجية لها، كذلك فإن مشكلة مصادرة الأراضي من قبل إسرائيل وإقامة الحواجز خلق مشكلات في استثمار تلك المنطقة زراعياً وصعوبة في تسويق المنتجات، فضلاً عن الزحف العمراني على أرض المراوح الغرينية.

قدمت الدراسة بعض المقترحات الإصلاحية التي يمكن من خلالها تطوير أراضي المراوح الغرينية من خلال تحسين التعامل معها ومعرفة خصائص هذه المنطقة وإقامة المشاريع الزراعية الملائمة، ووضع سياسات تنموية واضحة لتطوير مناطق المراوح الغرينية ومنع الزحف العمراني عليها. حيث هدفت الدراسة للتعريف بالأهمية الاقتصادية للمراوح الفيضية في وادي الأردن التعرف على المشكلات التي تعاني منها تلك المراوح والطرق التي يمكن من خلالها الحد من تأثير تلك المشكلات على الإنتاج الزراعي على المراوح الفيضية

اتبع الباحث في هذه الدراسة منهج التحليل العلمي والدراسة الميدانية والنظرية من خلال الكتب والدوريات والنشرات الخاصة بموضوع الدراسة، كذلك اعتمد تحليل البيانات إحصائيا بواسطة برنامج (spss)، ورسم الخرائط والأشكال باستخدام برنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS).

توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج تركزت على التأكيد على وجود مشكلات متعلقة بالأراضي الزراعية والمياه كماً ونوعاً، كذلك مشكلات تملح التربة واحتوائها على عناصر تقلل من قدرتها الإنتاجية، ثم المشكلات المتعلقة بالإنتاج وتسويقة داخلياً وخارجياً ومشاكل الخدمات الإرشادية والبحث العلمي.

خلصت الدراسة لمجموعة من التوصيات تركزت على دور وزارة الزراعة ووزارة البيئة والجمعيات الزراعية في إقامة مراكز البحث العلمي ورصد المشكلات البيئية في منطقة المراوح وإجراء عملية المسح الشامل للموارد الزراعية المتمثلة بالأراضي الزراعية والمياه والتربة في منطقة المراوح الفيضية، وتزويد المزارعين بالخبرات اللازمة للنهوض بالقطاع الزراعي، كما خلصت الدراسة بمجموعة توصيات للمزارعين على المراوح الفيضية تمثلت في تطوير الوسائل والأساليب الزراعية ومراعاة قدرة الترب على الإنتاج وعدم لإنهاكها، ثم توحيد المنتجات الزراعية وزراعة الأسيجة الشجرية حول المراوح لمنع زحف الرمال إليها، وانتهت الدراسة بتوصية للجمهور بتشجيع المنتجات الزراعية المحلية والقبول بالعمل في المجال الزراعي، ومراعاة عدم تفتت الملكية وفق نظام الميراث، وعدم البناء فوق المساحات الزراعية أو التي يمكن استصلاحها زراعياً على المراوح الفيضية.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=4603302&l=ar

جيومورفولوجية حوض التصريف النهري الأعلى من وادي الخليل

الملخص

تناولت هذه الدراسة جيومورفولوجية حوض التصريف النهري الأعلى من وادي الخليل، فقد تم دراسة العوامل الطبيعية في منطقة الدراسة؛ لتحديد دورها في التشكيل الجيومورفولوجي للمنطقة.

وتضمنت هذه الدراسة ما يلي:

1- دراسة العوامل المناخية من حرارة وأمطار، باعتبارها من أهم العوامل التي تسهم في تشكيل المنطقة جيومورفولوجيا من خلال ما تقوم به هذه العوامل من تجوية وتعرية.

2- دراسة العوامل الحيوية وتحليل آثارها في رسم صورة بعض المعالم الجيومورفولوجية لمنطقة الدراسة.

3- تحليل دور العوامل الجيولوجية من طيات وصدوع وتكوينات صخرية في تشكيل مظاهر السطح الطبيعية في المنطقة.

4- تصنيف الأشكال الجيومورفولوجية حسب عوامل نشأتها إلى ثلاثة أنماط كبرى كما يلي:

أ) أشكال جيومورفولوجية ذات منشأ صدعي.

ب) أشكال جيومورفولوجية ناجمة عن البنيات الأفقية

ج) أشكال جيومورفولوجية ناجمة عن عوامل التشكيل الخارجية وتشمل:

· الأشكال الناتجة عن الحت والتعرية.

· الأشكال الناتجة عن الارساب والتراكم.

· الأشكال الكارستية.

5- تحليل خصائص الشبكة المائية ودراسة خصائصها المورفومترية، فقد تبين أن خصائص هذه الشبكة ترتبط بظروف البنية الجيولوجية من طيات وصدوع وشقوق، حيث عملت الشقوق على توجيه شبكة التصريف المائي في المنطقة، كما تم تطبيق بعض المقاييس والمعادلات الرياضية المستخدمة في التحليل الكمي في مثل هذا النوع من الدراسات.

6- دراسة بعض جوانب الجيومورفولوجيا التطبيقية، تمثلت في تحليل أثر الانحدارات على أنماط استخدام الأرض في منطقة الدراسة.

وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن نشأة وادي الخليل تعود إلى الفترة الممتدة من الأوليغوسين وحتى البلايستوسين، كما تمكنت الدراسة من قياس درجة تقوس المنعطف النهري من خلال العلاقة بين مدى المنعطف وموجة المنعطف.

كما أوصت الدراسة بضرورة إجراء بعض الدراسات في منطقة الدراسة في الجوانب البيئة والهيدرولوجية

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=479&l=ar

تقييم الأثر البيئي لصناعة الفحم في منطقة يعبد

عانت منطقة يعبد وما زالت تعاني من التلوث البيئي بفعل المفاحم؛ بسبب وجود المفاحم بالقرب من هذه البلدة, وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم الأثر البيئي لصناعة الفحم في منطقة يعبد, والتعرف على اثر المفاحم على البيئة المحلية التي يعيش فيها السكان, ودراسة الفحم النباتي كأحد المنتجات الاقتصادية التي تنتجها هذه المنطقة, كما تهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير مخلفات الفحم على صحة الإنسان وراحته وممتلكاته, والتعرف على اثر صناعة الفحم على النبات الطبيعي والأشجار المثمرة, والمياه الجوفية, والتربة.

ولتحقيق هذه الأهداف قسمت الدراسة إلى ستة فصول رئيسية، حيث تضمن الفصل الأول على مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها ومعالجة بيانات الدراسة والدراسات السابقة، أما الفصل الثاني فقد إحتوى على دراسة شاملة لبيئة المنطقة الطبيعية والبشرية, أما في الفصل الثالث فقد تم فيه دراسة صناعة الفحم من المنظور الجغرافي الاقتصادي أما في الفصل الرابع فقد تم دراسة الأثر البيئي لصناعة الفحم على الجوانب الطبيعية والبشرية من خلال دراسة الأثر البيئي على السكان والممتلكات ونباتات الزينة, والتنوع الحيوي, والأثر البيئي على التربة, والمياه الجوفية, والفصل الخامس احتوى على تقييم الأثر البيئي لصناعة الفحم, من خلال استخدام مجموعة من النماذج لتقييم الأثر البيئي, حيث تم استخدام الطريقة المباشرة, وطريقة الجداول, وطريقة المشاركة الشعبية, ومصفوفة ليبولد, أما الفصل السادس فقد تضمن النتائج والتوصيات، حيث صنفت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: النتائج المتعلقة بصناعة الفحم:-

1- بلغت قيمة الإنتاج السنوي للقطاع الصناعي في صناعة الفحم ب5740387 ديناراًَ سنويا
بمعدل إنتاجية مقداره 76538 ديناراً سنويا للموقع الواحد.

2- بلغ معدل إنتاجية العامل الواحد 15514 ديناراً, وأن معدل إنتاجية رأس المال في صناعة الفحم بلغ 1.46 ديناراً لكل دينار وبلغ معدل إنتاجية الأجور نحو 8.92 ديناراً.

3- بلغ معدل إنتاج موقع التصنيع 148 طناُ من الفحم سنويا, وتباينت هذه الكمية بين 20-400 طناُ سنويا للموقع الواحد, بلغ صافي الأرباح السنوية لإنتاج الفحم هو 1217075.83 ديناراُ, وبذلك يكون صافي الأرباح للموقع الواحد 16227.68 ديناراُ, وصافي الأرباح الشهرية للموقع يكون 1352.31 ديناراُ.

القسم الثاني: النتائج التي تتعلق بالأثر البيئي لصناعة الفحم:-

وتوصل هذا الفصل إلى النتائج التالية:-

1- أكثر الفصول التي يتأثر بها السكان من ملوثات صناعة الفحم هي فصل الخريف, وأكثر الأوقات التي يتأثر بها السكان كانت في أوقات الصباح الباكر, وأوقات متأخرة من الليل.

2- تتنوع الملوثات التي تنتج عن صناعة الفحم في منطقة يعبد, وتتباين ما بين المواد الصلبة الدقيقة إلى الغازات المختلفة والتي تشمل أول وثاني أكسيد الكربون, وأكسيد النيتروجين, وأكسيد الكبيريت, والهيدروكربونات.

3- أكدت الدراسة أن بعض السكان يعانون من بعض الأمراض التي يسببها التلوث كأمراض الجهاز التنفسي, والعيون, واللوزتين, والأمراض الجلدية, فكان )13.7%( من مجمل العينة يعانون من مثل هذه الأمراض, وأظهرت الدراسة أن هناك تباينا في أنواع الأمراض المنتشرة فكانت أكثر الأمراض المنتشرة هي أمراض الجهاز التنفسي.

4- بينت الدراسة أن صناعة الفحم تؤثر على ممتلكات السكان, من خلال اتساخ الجدران الخارجية للمساكن, والتأثير على نظافة البيوت, والسيارات.

5- أكثر المناطق تأثرا بالمفاحم هي المنطقة الغربية التي تقع بشكل مباشر بالقرب من مصادر الملوثات وأنها تقع في مهب الرياح الغربية, والرياح الشمالية الغربية, والذي يزيد من تأثيرها هو أن المفاحم الغربية في شارع زبدة تقع بشكل طولي بموازاة الرياح الغربية فيكون تأثير الرياح مضاعف, واحتلت المنطقة الجنوبية المرتبة الثانية بفعل المفاحم في منطقة السهل الجنوبية.

6- تؤدي الغازات والمواد الصلبة المنبعثة من المفاحم إلى ذبول أوراق نباتات الزينة والأشجار المثمرة, وحدوث بطء في النمو والتأثير على أزهارها.

7- تبين أن المياه الجوفية في منطقة الدراسة غير ملوثة إلى الحدود التي تشكل خطرا على الصحة العامة, وذلك لعمق الآبار المستخدمة لاستخراجها.

8- تبين أن صناعة الفحم تؤثر في خصائص التربة في منطقة الدراسة, وان هذا التأثير الحادث للتربة هو تأثير ايجابي, فزيادة هذه العناصر هي ايجابية للنبات وليست سلبية, فالنباتات تحتاج إلى كميات كبيرة من هذه العناصر لأنها تساعد في النمو.

القسم الثالث: النتائج التي تتعلق بادراك السكان لمشكلة التلوث واستجابتهم لها:-

1- اوجد التلوث الناجم عن تصنيع الفحم في منطقة يعبد اهتماما خاصا لدى السكان بهذه المشكلة.

2- يعتقد نسبة كبيرة من السكان بأن المفاحم تلحق أضرارا بالممتلكات والسيارات والنباتات, وأنها تؤثر على الصحة العامة, وتسبب العديد من الأمراض.

3- تباين شعور السكان تجاه روائح المفاحم ما بين الليل والنهار فشعور السكان من روائح المفاحم كان في الليل أكثر.

4- يشعر سكان يعبد بضيق في التنفس في حالة عودتهم إلى منطقة يعبد, ويشعرون بوجود اختلاف بين هواء جنين والمناطق الأخرى مقارنة مع هواء يعبد.

5- تباينت استجابات السكان تجاه الأثر البيئي للمفاحم, ففي مجال السكن, يبذل السكان جهدا ووقتا طويلا في تنظيف الأثاث والستائر, ونتيجة لاتساخ السيارات بفعل المفاحم إذ يتطلب ذلك تنظيف زائد للسيارات وبلغ معدل تنظيف السيارات من الأوساخ 2.26 مرة في الأسبوع, وكذلك تغطية السيارة في بعض الأحيان, ويقضي السكان وقتا طويلا في عملية تنظيف نباتات الحديقة المنزلية من هذه الملوثات.

6- لم يطرأ أي تحسن في الوضع البيئي لبلدة يعبد بعد مجيء السلطة الفلسطينية, وكان هناك عدم رضا من السكان تجاه الإجراءات الحكومية نحو البيئة, مع غياب تخطيط سليم لتحديد المواقع السكنية بالنسبة لإخطار التلوث, ولم يحدث تحسين للمناظر الطبيعية في هذه المنطقة ولم يكن هناك اختيار مناسب لمواقع المفاحم من قبل الجهات المعنية ولم يتم إرسال جهات مختصة لتتحقق من الصحة العامة لدى السكان إلا بشكل قليل جدا.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=437&l=ar

أثر المناخ والسطح على النبات الطبيعي في منطقة الخليل

الملخص

تخضع منطقة الخليل بحكم موقعها لمناخ حوض البحر المتوسط الذي يتميز بكونه رطباً وبارداً في الشتاء، وجافاً وحاراً في الصيف، مع تباين واسع في الظروف المناخية بين المناطق والمواسم. ولقد أدى قرب منطقة الخليل من صحراء النقب وغور الأردن إلى تأثر هذه الأجزاء بالمناخ الصحراوي، وبالتالي نشوء تجمع نباتي تسيطر عليه الأعشاب الحولية رغم وجود الأعشاب المعمرة فيه بنسبة كبيرة بالإضافة إلى بعض أنواع الشجيرات الرعوية، ونتيجة لذلك فإن المراعي الطبيعية في الخليل تظهر تقلباً كبيراً في كثافة غطائها النباتي وفي كمية المادة الجافة المنتجة.

بدأت ملامح تدهور المراعي الطبيعية في منطقة الخليل بالظهور خلال القرن المنصرم، نتيجة للرعي الجائر والمبكر، وفلاحة الأراضي الحدية الهامشية،إضافة إلى استمرار القطع العشوائي للأشجار والشجيرات لغرض الوقود. ونتيجة لطبيعة النظام البيئي الهش في المنطقة، فقد انتشرت ظاهرة التصحر ويتمثل دور الإنسان كصانع لهذه المشكلة في مجالين هما: معدلات النمو السكاني السريع من ناحية، وأساليب استخدام الأرض من ناحية أخرى.

ومن مظاهر تدهور المراعي الطبيعية في الخليل ندرة أو انقراض بعض نباتات الرعي المهمة، وزيادة النباتات غير المستساغة من قبل الأغنام، وانتشار النباتات السامة والشوكية.

ومن أجل وقف التدهور الحاصل، وحفظ التنوع الحيوي النباتي الرعوي، تقترح الأساليب التالية لاستثمار هذا المصدر الحيوي:

- تنظيم استثمار المراعي الطبيعية.

- زيادة وتحسين مصادر الأعلاف المنتجة من خارج المراعي.

- إعادة تأهيل الغطاء النباتي الطبيعي (المحميات).

- الإرشاد والتوجيه.

- تكوين الاحتياطي العلفي وإنشاء مخازن للأعلاف.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=329&l=ar

أنماط استخدام الأرض واتجاهات النمو العمراني والتركيب الداخلي في بعض قرى محافظة نابلس دراسة في جغرافية الريف

تبحث هذه الدراسة في أنماط استخدام الأرض، والعوامل المؤثرة به، ودراسة التركيب الداخلي لقرى منطقة الدراسة وهي قرى (عزموط، ديرالحطب، سالم، بيت دجن، روجيب، زواتا، بيت ايبا، بيت وزن، طلوزة والباذان)، وذلك من خلال الأسلوب الإحصائي المعروف بالتحليل العاملي .

وتنبع أهمية هذه الدراسة في أن قرى منطقة الدراسة تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية في مختلف المجالات، وستلقي هذه الدراسة الضوء على المزيد من حقائق الأوضاع والخصائص المختلفة لانماط استعمالات الأرض في هذه القرى و للسكان والمساكن.

وتظهر أهمية الدراسة أيضا من خلال قلة الدراسات التي تناولت أنماط استخدام الأرض في الريف الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام.

ويضاف إلى ذلك أن هذه الدراسة عملت على جمع البيانات وإظهار الحقائق التي قد تفيد المخططين ومتخذي القرار في عمليات التخطيط والتنظيم للتجمعات الحضرية بشكل عام والريفية بشكل خاص، ومحاولة وضع سياسة للتوزيع الأمثل لأنماط الاستخدام في منطقة الدراسة، قائمة على أساس مراعاة حقوق الريف الفلسطيني في مجال الخدمات بخاصة، وفي عمليات تنظيم استخدامات الأرض، وأنماط المسكن التي يحتاج إليها الريف الفلسطيني من ناحية أخرى، خاصة وان منطقة الدراسة لم تدرس من قبل.

تم تحديد منطقة الدراسة من خلال الصور الجوية لعام 2000م، ومن خلال المخططات الهيكلية المتوفرة لتلك القرى، بالإضافة إلى الخرائط التنظيمية في دائرة أراضى نابلس، وذلك بالتعاون مع المجالس القروية كل حسب موقعه، حيث قام الباحث بالمسح الميداني لقرى منطقة الدراسة، ومن ثم قام بتوزيع الاستبانة الخاصة بالدراسة وفق العينة العشوائية المنتظمة التي تم تعيينها بنسبة 10% .

قام الباحث بمعالجة البيانات في الحاسب الآلي وفق البرنامج المعد لذلك، وقد طبق الباحث في دراسته التحليل العاملي بواسطة نظام Statistical Package for Social Science (SPSS)، حيث انه اكثر شيوعا وتطبيقا من غيره من الأنظمة في مجال جغرافية المدن والتجمعات السكاني، ويمكن تحديد الخطوات التي تم بواسطتها أسلوب التحليل العاملي كما يلي:

1 – بعد الانتهاء من تفريغ الاستبيانات تم تحويل معطياتها إلى نسب مئوية، من اجل الخروج بمصفوفة معلومات (Data Matrix) ، بحيث تمثل هذه المصفوفة (ن x ك) . حيث تشير (ك) إلى عدد المتغيرات الداخلة في الدراسة، وتكون بشكل أفقي، وتشير (ن) إلى عدد الوحدات المساحية (التجمعات القروية) وتكون بشكل عمودي .

2 – تم إدخال مصفوفة المعلومات السابقة في الحاسب الآلي، وذلك ليتم تحليلها ومعالجتها وفق برنامج (SPSS)، من أجل استخراج مصفوفة لمعاملات الارتباط (Correlation Matrix)، بين كل زوج من المتغيرات، وتمثل هاتين الخطوتين السابقتين المدخلات (Input)، الخاصة باستخدام التحليل العاملي (Factor Analysis)، شكل المركبات الرئيسية Principal Component Analysis) )، التدوير المائل (Oblique Rotation)، لمصفوفة المعلومات (Data Matrix)، التي تتكون من ثمانية واربعين متغيرا وعشر وحدات مساحية إحصائية وحدة مساحية إحصائية (48× 10)، فقد أمكن استخلاص وتحديد خمسة عوامل أو أبعاد actor Dimensions)) رئيسية فسرت 54.1% من مجموع التباين الكلي في مصفوفة المتغيرات ويمكن تسميتها بعامل تركيب الأسرة، عامل الخصائص العائلية، عامل الخدمات، العامل الاقتصادي والاجتماعي عامل خصائص المسكن .

قام الباحث من خلال النتائج والدراسة المكتبية والميدانية لمنطقة الدراسة باقتراح توصيات عديدة أهمها:

1 – العمل على إعادة تخطيط قرى منطقة الدراسة بشكل كلي، ودون استثناء .

2- عدم استخدام المخططات الإسرائيلية من قبل متخذي القرار في مؤسساتنا الوطنية .

3 -العمل على توسعة الحدود الهيكلية لقرى منطقة الدراسة في المناطق المصنفة (ب).

4 – مراقبة عملية بناء المساكن، من حيث نوعية المواد المستخدمة في البناء وصلاحيتها.

5 – مراقبة البناء العمودي الذي يزيد عن طابقين في منطقة الدراسة، والتشديد على بنيته، ومدى تحمله لتعدد الطبقات.

6 – العمل على تخصيص أنماط من الاستخدام في قرى منطقة الدراسة، تفي بمتطلبات الحاجة السكانية، لكي يكون الريف الفلسطيني عنصر للبقاء لا للطرد .

7 – وقف مشاريع التوسع للمباني والتجمعات الصناعية، على حساب الأرض الزراعية، خاصة فيما يتعلق بنية بلدية نابلس، إقامة مجمعا للحرف الصناعية، في منطقة سهلية تعد المتنفس الأول لقرى سالم ودير الحطب وعزموط، وكذلك المنشات الصناعية التي تقام إلى الغرب من نابلس على الأراضي الزراعية في بيت ايبا
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=328&l=ar