الاثنين، 18 يناير 2010

مشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية (358هـ/968م إلى 1368هـ/1948م) دراسة تاريخية وثائقية

الملخص

يعتبر مشهد سكينة بنت الحسين في مدينة طبرية من أبرز المقامات الوقفية التي أنشئت في فلسطين زمن الدولة الفاطمية. إذ لعب دوراً مهماً في الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المدينة، وبخاصة خلال فترة حكم المماليك والعثمانيين والاحتلال البريطاني لفلسطين. تعكس الوثائق والمصادر الوقفية عن هذا المشهد، الدور الهام الذي لعبه في تعزيز الوجود العربي ودعمه، وترسيخ القيادة الدينية والعائلية والوطنية في هذه المدينة. يقف البحث على ظروف تأسيس المشهد، وتراتيبه الإدارية، وأراضيه وأملاكه العقارية واستخداماتها، والكراء والضرائب المفروضة عليها. وأخيراً تطور الصراع بين حكومة الانتداب البريطاني والأوقاف الإسلامية للسيطرة على أملاكه.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D558

حركات الأحداث في دمشق خلال الحكم الفاطمي 359-468هـ /969- 1075م

الملخص

تبعت بلاد الشام الدولة العباسية التي كانت تعاني من فراغ سياسي بسبب ضعف الدولة المركزية، وعدم استطاعتها الوقوف في وجه محاولات السيطرة عليها من قوى داخلية وخارجية. وتعرضت مدن الشام لمحاولات متكررة من تلك القوى، وفي مقدمتها الفاطميون الذين ظهروا على مسرح الأحداث بقوة، بعد دخولهم مصر سنة 358هـ/869م. وخلال تلك المحاولات المتكررة تعرض سكانها للظلم والتعسف والابتزاز. توخت هذه الدراسة إلقاء الضوء على عدد من الثورات في مدن بلاد الشام، والتركيز على بعض المجموعات المعارضة التي ثارت على أنظمتها السياسية، ووجدت نفسها وبلادها ضحية محاولات تطمع فى بسط نفوذها على أرضها وسلبها سيادتها، ولذا تمردت على النظام الاقتصادي والاجتماعي، احتجاجاً على سوء أوضاعها المعيشية. وفي هذه الدراسة تم التركيز على مدينة دمشق الأكثر تأثراً بمختلف الجوانب. وقد أفرز سوء الأوضاع السالفة الذكر حركات ثورية ارتأت لنفسها حق الدفاع أمام تلك الأنظمة. وقد اصطلح على تسمية هذه الحركات "الأحداث"، وهي مشتقة من الحدث، أي الشاب الفتي حديث السن. وتعتبر الدراسة ثورات الأحداث بوصفها حركات رفضت أن تكون غير مستوعبة في مجتمع ظلمت فيه العامة. تناول موضوع الدراسة (حركات الأحداث في دمشق خلال الحكم الفاطمي)، وتمحور حول اصطلاح كلمة الأحداث ونشأتهم مبيناً تطور حركاتهم وعلاقتهم بالسكان والسلطة الفاطمية، وكذلك مواردهم وتنظيماتهم، ثم عرضت أهم حركاتهم في دمشق، مع إلقاء بعض الضوء على حركات الأحداث في عدد من مدن الشام الأخرى.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D578

الوزير نظام الملك ودوره في الحياة العامة في الدولة السلجوقية

الملخص

تناول البحث الوزير نظام الملك (418-485هـ) ودوره في الحياة العامة في الدولة السلجوقية، من حيث سيرته قبل توليه الوزارة والمناصب التي تدرج فيها، حتى نالها. ودوره في الحياة الإدارية والسياسية والعسكرية والعلمية منذ توليه الوزارة حتى اغتياله. نشأ نظام فقيراً لأب يعمل جابياً للضرائب، إلا أن ذكاءه وهمته العالية في طلب العلم، وقابلياته الشخصية، أهلته إلى التدرج في المناصب الإدارية إلى أن تولى الوزارة في زمن السلطان ألب أرسلان وابنه ملكشاه، فامتدت وزارته ثلاثين عاماً، حقق خلالها الكثير من الانجازات وفي مقدمتها إشاعة العدل ورد المظالم وإلغاء المكوس، واستحداث نظام الإقطاع العسكري بدلاً من نظام العطاء، وتوج انجازاته الإدارية والسياسية بتأليف كتابه سياسة الملوك (سياست نامة) الذي وضع خلاصة خبراته وآرائه في الإدارة والحكم. كما أنه شجع الحركة العلمية بإنشاء دور الكتب والمدارس، وفرض الرواتب للعاملين وللطلاب فيها، والمشاركة في مجالس العلم، وتكريم كبار علماء السنة في عهده ولاسيّما الشافعية الذين ينتمي إلى مذهبهم، مما أثار عليه حفيظة الشيعة وخاصة الإسماعيلية منهم فاتهموه بالتعصب المذهبي، واتهمه السلطان وحاشيته بالاستبداد بالسلطة، مما أدى إلى اغتياله.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D197

العسكر السباهية وأهل الريف في لواء القدس الشريف خلال القرن السابع عشر الميلادي

الملخص

غاية هذه الدراسة، تسليط الضوء على العلاقات التي كانت قائمة بين الرعايا والعساكر العثمانية التي أُقطعت أراضي في ريف القدس الشريف، فقد تناولت الدراسة بدايةً أنواع العساكر العثمانية المنتشرة في لواء القدس والمهمّات المكلفة بها، وتشير الدراسة إلى طرق تنظيم العلاقة بين السباهية أنفسهم من جهة وعلاقتهم مع الرعية من جهة أخرى، ومدى تقيدهم بالحقوق والواجبات وفق القوانين المعمول بها، كما عالجت الدراسة الأوضاع المعيشية في الأرياف في ظل الظروف الطبيعية والبشرية التي رافقتها، ومن ثمَّ جاء موضوع الأسرة والمرأة الريفية لكونها أحد العناصر الأساسية في النسيج الاجتماعي في الريف الفلسطيني.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D196

نظام الحوش في قرية صفـّّا خلال الفترة العثمانية المتأخرة

الملخص

لقد جاء تصميم الأحواش خلال الفترة العثمانية، على شكل كتل معمارية متلاصقة كانعكاس طبيعي للمفاهيم الثقافية الموروثة، وللتركيبة الاجتماعية السائدة، وكذلك للأوضاع الأمنية، والاقتصادية المعاشة لقطاع واسع من الشعب الفلسطيني. اشترك في الحوش الواحد ذوو القربى من العائلة نفسها، وقد حرصوا على عدم السماح للآخرين مشاركتهم في الحوش، وذلك حتى يتمكنوا من الحفاظ على خصوصياتهم الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى توزيع الكتل السكنية في التجمع العمراني الواحد إلى أحواش حسب رابطة الدم. وقد تباين حجم هذه الأحواش حسب عدد الأسر القاطنة فيها، وحسب قدرتهم الإقتصادية على إنشاء بيوت جديدة. وقد جاءت هذه الدراسة بعد ازدياد وتيرة الهجمة الشرسة من الأفراد، ومن بعض المؤسسات الرسمية على الأبنية التقليدية في قرية صفّا، وتدمير عدد كبير من الأحواش بشكل كامل، خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلك حتى تكون دراسة توثيقية، وتحليلية لنموذج من العمارة التقليدية، ولنشر الوعي بين السكان، وذلك بإظهار أهمية التراث الثقافي، بمدلولاته المختلفة للشعب الفلسطيني.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D166

تكوين السكان اليهود في فلسطين قبل سنة 1948‏

الملخص

يتناول البحث أحد الموضوعات الهامة والحيوية في الصراع العربي- الصهيوني حول فلسطين. ويحلل كيف تم التغلب السكاني للمهاجرين اليهود الوافدين إلى فلسطين على سكانها العرب، بحيث بات عرب فلسطين بعد عام 1948 أقلية تعرضت للقهر والدفع للهجرة داخل أو خارج وطنهم، يرنون لتنفيذ حقهم الفردي والجماعي في العودة وتحصيل التعويض المادي والأدبي المناسب، ولكنهم ما زالوا معرضين للتهجير الجماعي وفق أهداف الصهيونية بجعل البلاد خالصة لليهود دون سواهم. يعني البحث بمرحلة ما قبل سنة 1948، بعهدها العثماني والانتداب البريطاني. يركز المبحث الأول على القوانين والإجراءات قبل الهجرة، ويحلل بعض جوانب الهجرة اليهودية إلى فلسطين في ظل العهد العثماني. وتركز فترة الانتداب البريطاني في مبحثها الثاني على السياسة والإجراءات، وتحلل الهجرة اليهودية إلى فلسطين مجسدة في ظواهر الهجرة والنزوح والتساقط وغيرها. أما المبحث الثالث فيحلل مجمل سكان فلسطين. وخدمة لغاية البحث العلمية استخدمت مناهج التحليل المتاحة من تاريخية وصفية، إلى قانونية، إلى مقارنة موازنة إلى إحصائية.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D162

ملكية آل عبد الهادي في فلسطين 1804-1967م

الملخص

تعالج هذه الدراسة إحدى الملكيات العقارية الكبيرة في فلسطين، في حقبة تاريخية محددة الأبعاد تمتد بين وفاة أحمد باشا الجزار 1804، وسقوط الضفة الغربية في قبضة الاحتلال الإسرائيلي عام1967. وجاء اختيارها مجالا للدراسة والبحث بصفتها إحدى الشرائح الاجتماعية التي لعبت دورا فاعلا في مسيرة المجتمع الفلسطيني الحضارية. وقد استحوذت الملكية على ما يقرب من (500000) دونم امتدت في (80) موقعا منتشرا وسط فلسطين بين جبال الجليل شمالا، والقدس جنوبا، ونهر الأردن شرقا، والبحر المتوسط غربا، وبذلك احتلت المرتبة الأولى في قائمة الملكيات الكبيرة التي شكلتها الزعامات الفلسطينية إبان الفترة التي نعالجها، وهو ما وفر للأسرة مقدرات اقتصادية واجتماعية ضخمة جعلت منها إحدى القوى المحلية الفاعلة في أوساط المجتمع الفلسطيني في العصر الحديث على الصعيدين الاجتماعي، والسياسي. وقد جاءت معالجتها في ثلاثة محاور أسياسية: أفرد الأول منها للتكوين الاجتماعي الذي شكل القاعدة الأساسية للتكوين الاقتصادي، وتم التركيز فيه على ثلاثة عناصر رئيسية، تتمثل في الهجرة، والاستقرار، والسيطرة والنفوذ، والمعاقل الاستراتيجية التي اتخذت منها قلاع متقدمة لبسط السيطرة والنفوذ، وتنمية المقدرات الاقتصادية، في حين خصص المحور الثاني لمعالجة تكوين الملكية، وتم التركيز فيه على العوامل الفاعلة فيها، وفي مقدمتها نظام الإقطاع، ونظام الإلجاء وغنائم الحروب1831-1864، والحداثة، والشراء، والقهر، والغلبة في حين كرس المحور الثالث لمناقشة حجم الملكية، وذلك في ثلاثة أبعاد أساسية هي:الانتشار، والمساحة، والتراجع، والانحدار.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D160

استخدامات الاراضي في مدينة نابلس في الفترة 1944-2000‏

الملخص

تبحث هذه الدراسة في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS)Geographical Information System في دراسة استعمالات الأرض في مدينة نابلس ما بين عامي 1918 و1999، وتنبع أهمية هذه الدراسة من خلال استخدام نظم المعلومات الجغرافية بصفتها تقنية فعالة تستخدم لقنص المعلومات المكانية (Data Capture) وتخزينها (Data Storage) ومعالجتها (Data Processing) وإدارتها (Data Management) وإخراجها (Spatial Data) وربطها بالمعلومات غير المكانية (Attribute Data)، ووضع المقترحات المختلفة أمام الباحثين والمخططين وصانعي القرار، مما يساعد في التخطيط السليم لإستخدامات الأرض داخل المدينة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على التغيرات التي حصلت في استعمالات الأرض في المدينة عبر فترات زمنية مختلفة، وفحص قدرة نظم المعلومات الجغرافية GIS)) في اعطاء صورة دقيقة عن تلك التغيرات على شكل خرائط وأشكال وجداول لفترات مختلفة، ووضع النتائج والتوصيات بين يدي المخططين وأصحاب القرار من اجل فهم حجم تلك التغيرات واتجاهاتها مكانيا وزمانيا واقتصاديا واجتماعيا، وبالتالي المساعدة في رسم الاستراتيجيات المستقبلية لإستعمالات الأرض في المدينة بشكل يلبي احتياجات السكان المختلفة. واعتمدت الدراسة على المنهج الإحصائي الوصفي والكمي التحليلي، حيث عولجت البيانات بواسطة برنامج نظم المعلومات الجغرافية (ArcView GIS). اظهرت الدراسة أن نظم المعلومات الجغرافية تعتبر تقنية فعالة في دراسة تغيرات استعمالات الأرض وتخزين البيانات وادارتها، بالاضافة الى المعالجة والتحليل وحساب المساحات والتغيرات لكافة الاستخدامات. كما اظهرت الدراسة إن بناء نظم المعلومات الجغرافية يتطلب جهدا كبيراُ

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D153

رحلـــــة حظيرة الأُنس إلى حضرة القدس لابن نباتة المصريّ ت 768 هـ ‏(دراسة موضوعيّة وفنيّة)‏

الملخص

كثرت أعداد الرحلات التي قام بها ودونها أدباء عاشوا في العصر المملوكي. الأمر الذي أفرز نوعاً أدبيّاً له سماته الفنية الخاصة به. وهو أدب الرحلات. وقد عني الباحثون بدراسة بعض تلك الرحلات([1]). وبعضها الآخر لم تصل إليها أيدي الباحثين بعد([2]). ولم تعن بها دراسة علمية مستقلة. ومنها \"حظيرة الأنس إلى حضرة القدس\"([3]) لابن نُباتة المصري([4]). من هنا جاء هذا البحث ليلقي الضوء على جوانبها الموضوعية والفنية. تناول الجانب الموضوعي دواعي الرحلة. واسمها. وتدوينها. ومنهج الكاتب في تدوينها. ومضامينها. أما الجانب الفني. فاشتمل على بناء الرحلة. واللغة والأسلوب. والاتباعية. والفنون البديعية. والصورة الفنية.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D152

أنماط الاستقرار خلال العصر البرونزي القديم في فلسطين‏

الملخص

انتشر في فلسطين خلال العصر الحجري النحاسي (من 4500-3400 ق.م. تقريبا) كثير من التجمعات السكنية، وكانت غالبيتها صغيرة الحجم نسبياً(2). وقد اعتمد اقتصاد أفرادها على زراعة المناطق الخصبة التي تحيط باماكن استقرارها باشجار مثمرة وبمحاصيل زراعية عدة(3)، وعلى تربية الماشية(4)، وعلى الاعمال الحرفية المتنوعة(5) وكذلك على التجارة الداخلية والخارجية(6). وقد امتاز النمط المعيشي العام، خلال هذا العصر بوصفه الاقرب الى الحياة الرعوية(7)، الامر الذي ادى الى تقسيم السكان الى مجموعات يتلاءم عدد أفرادها مع طبيعة اقتصادها. فمنهم من استقر في الكهوف الطبيعية ومنهم من سكن القرى. ومع بداية العصر البرونزي القديم وبسبب تطور التركيبة الاجتماعية، وازدهار اقتصاد أفرادها، فقد أملت الظروف المعيشة على السكان المنتشرين في تجمعات سكانية صغيرة انشاء مراكز عمرانية كبيرة الحجم نسبيا، الأمر الذي أدى الى تناقص عدد المواقع المأهولة بالمقارنة مع عددها في العصر السابق. ومع نهاية المرحلة الاولى، وبداية المرحلة الثانية من العصر البرونزي القديم، قام المجتمع المحلي بتاسيس دويلات مدن تتمتع باستقلالية ذاتية تؤهل حاكم كل منها التصرف بالشؤون الداخلية بمعزل عن المدن الاخرى على اسس تمليها الظروف السياسية، والبيئية والديمغرافية الخاصة(8)، مثل: تل ردغه، وتل دوثان، وكوردانه، وتل التل، وخربة اليرموك، وتل الشيخ أحمد العريني. وقد شكلت الدويلات المدن بوصفها أحد أهم أنماط الاستقرار في الالفية الثالثة قبل الميلاد مراكز جذب لسكان القرى والكهوف الذين فرزوا أنفسهم ليدوروا في الفلك السياسي، والاقتصادي والديني لمدينة دون سواها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D83

المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الفرنجة الصليبيين 492-583هـ / 1099- 1187م

الملخص

تعالج هذه الدراسة موضوع المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الفرنجة الصليبيين، وقد تطرق فيه الباحث للحديث عن المقاومة الشعبية الفلسطينية داخل المدن أثناء حصار الفرنجة للمدن الفلسطينية، كما تحدث عن المقاومة الشعبية خارج نطاق المدن وبيّن أن الفلسطينيين شكلوا مجموعات مسلحة تعمل على نصب الكمائن والمصائد للقوات الفرنجية الصليبية، وفضلاً عن ذلك أشار الباحث إلى المقاومة الشعبية الجماعية التي كانت تساند القوات الإسلامية التي تدخل فلسطين لمحاربة الغزاة، كما أشار إلى نوع من المقاومة الفردية التي كان يقوم بها أفراد ضد بعض الجنود والفرسان الصليبيين، وعالج الباحث دور علماء وفقهاء فلسطين في محاربة الفرنجة الصليبيين والإجراءات التي اتخذها الفرنجة الصليبيون ضد هؤلاء العلماء، وقد ذُيل البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي خرج بها الباحث من خلال الدراسة.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D22

أوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، من خلال كتاب ولاية بيروت، لمحمد رفيق التميمي، ومحمد بهجت: دراسة تاريخية منهجية

الملخص

يعتبر كتاب ولاية بيروت لمؤلفيه: محمد رفيق التميمي (1885-1956م)، ومحمد بهجت (1890م-؟)، من أهم كتب الرحلات المعاصرة التي استعرضت أوضاع الطائفة السامرية في مدينة نابلس، قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م. وتتسم معلومات الكتاب بالأهمية الكبرى، نظراً لكونها وصفاً دقيقاً لأوضاع السامريين في هذه الفترة، وهي أوضاع يصعب رصدها في المصادر العربية المختلفة. ويوضح الباحث الخلفية الاجتماعية، والثقافية والسياسية للتميمي، وبهجت. وأثر ذلك على المعلومات التي قدَّماها في كتابهما بشكل عام، وعلى الطائفة السامرية بشكل خاص. كما يستعرض بالدراسة والتحليل المعلومات التي قدَّمها المؤلفان في رحلتهما عن السامريين: (محلتهم، معبدهم، دينهم، معتقداتهم، وأحوالهم الاجتماعية والروحية والفكرية، ولغتهم، وأدبياتهم، وصنائعهم)، من خلال مقارنتها بالدراسات الحديثة والمعاصرة. ويُقَيِّم الباحث منهجياً مصادر دراستهما، وآرائهما، وأسلوبهما.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D30

التوزيع الجغرافي للسكان في شمالي الضفة الغربية

الملخص

بلغت الكثافة السكانية الخام (الحسابية) في منطقة شمالي الضفة الغربية نحو 321.6 نسمة/كم2. تفأوتت من محافظة إلى أخرى، فكان أقلها في منطقة طوباس وأعلاها في محافظة طولكرم. وظهر أن هناك نوعا من الانتظام في التوزيع الجغرافي حسب مقاييس التركز السكاني المختلفة. لقد أثر في هذا التوزيع مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية والاقتصادية، حيث تم دراسة 31 متغيرا قد تؤثر في شكل التوزيع الجغرافي للسكان. ومن خلال تطبيق معادلة الانحدار المتعدد، تبين أن متغيرات: التضرس المحلي، وعدد الآبار الارتوازية، ومساحة الأرض المزروعة بالأشجار المثمرة، ونسبة السكان الحضريين، والمعدل السنوي لسقوط الأمطار، كان لها الدور الأكبر في تشكيل الصورة النهائية للتوزيع المكاني للسكان في هذه المنطقة

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D33

ملكية السلطان عبد الحميد الثاني في فلسطين (1876-1937م)

الملخص

يعالج هذا الموضوع ملكية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1876-1909) للأراضي التي كانت ولا تزال تعرف بعدة مسميات، ومن أهمها الجفتلك، والسلطانية، والحميدية وكانت قد تجاوزت بمساحتها البالغة نحو (2.5) مليون دونم كل مقاييس المقارنة مع الملكيات التي شهدتها فلسطين في العصر الحديث. وقد تم عرض هذا الموضوع في ثلاثة محاور أساسية، حيث أُفرد المحور الأول لمعالجة العوامل الفاعلة في تشكيل الملكية، وعلى وجه التحديد نظام الإلجاء الذي حتمته أوضاع فلسطين الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وسياسة الإعمار التي انتهجتها الدولة العثمانية إبان عهد التنظيمات، ومقاومة حركة التغلغل الأجنبي. في حين أُفرد المحور الثاني لدراسة حجم الملكية ودرجة انتشارها في المقاطعات الفلسطينية الثلاث: عكا، ونابلس، والقدس، وتركزت في كل من حوض الحولة، ومنابع نهر الأردن، وسهل غور بيسان، وغور الفارعة، وسهل أريحا، وتل عراد، وزور وادي نهر الزرقاء، ورفح وغيرها من المواقع. أما المحور الثالث، فقد خصص لمعالجة التحولات الجذرية التي خيمت على أراضي الجفتلك، وركز في ذلك على حل الملكية وإعادتها إلى خزينة الدولة العثمانية، ومحاولات حركة التغلغل الأجنبي النفاذ، إليها وعلى وجه التحديد الشركات الصهيونية، وذلك بعد تنحية السلطان عن سدة الحكم من قبل جمعية الاتحاد والترقي 1909م إلى أن حسم أمرها خلال عهد الانتداب البريطاني 1937م.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D53

الخلافة في صدر الإسلام (دراسة في الفكر السياسي والديني وتطوره في دولة الإسلام في مرحلة التكوين ‏والنشأة)‏

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تتبّع الفكر السياسي والديني في صدر الإسلام من خلال تناول دلالات مصطلح الخلافة وتطوره حتى أواخر القرن الثاني للهجرة. لقد جاء الإسلام بمشروع وحدوي سياسي لشعوب العالم يقوم على ولاء العقيدة، ولتحقيق هذا المشروع طرح مصطلح الأمة المجاهدة التي تستمد شرعيتها من السماء والموعودة في القرآن الكريم بوراثة الأرض واستخلافها. تناول القرآن الكريم مصطلح الخلافة الذي حمل دلالتين: النيابة عن الله في سكنى الأرض وإعمارها والنيابة عن الله في تطبيق شريعته على أرض الله وعباد الله جميعاً. وهكذا يلاحظ توافقاً بين أهداف الدعوة الإسلامية وبين الخطاب القرآني في موضوع الوراثة والاستخلاف، وقد استطاعت دولة الأمة المجاهدة تحقيق موعود الله في أواخر العقد الثاني من الفترة الراشدة. وانطلاقاً من ذلك فقد لقب أمير المؤمنين بخليفة الله على عباده جميعاً المسلمين منهم وغير المسلمين، وقد أقرّ جيل الصحابة وعلماؤهم بهذا اللقب، ولكن وبعد أحداث الفتنة الأولى وما أعقبها من تطورات وظهور المعارضة للسلطة واستغلال السلطة لهذا اللقب في التأكيد على الفكر الجبري وقمع المعارضة سحب علماء التابعين اعترافهم بهذا اللقب لأمير المؤمنين. إن اعتماد علماء الأمة على السنة في فهمهم للقرآن ورفعهم السنة في شعاراتهم في معارضة السلطة ودعوتهم لها إلى إتباع نهج الرسل والأنبياء شكّل عبئاً ثقيلاً عليها مما دفعها للتأكيد على كون أمير المؤمنين نائباً عن الله وخليفة له وذلك من أجل تهميش دور العلماء في المجتمع وفي التشريع. وهكذا تمسّك العلماء بالسنة النبوية مما جعلهم يميلون إلى التأكيد على أمير المؤمنين خليفة لرسول الله r لا خليفة لله. وقد استجاب العباسيون لوجهة نظر العلماء فاستحدثوا لأول مرة لقب خليفة رسول الله لأمير المؤمنين مع احتفاظهم بلقب خليفة الله، وبذا أضحت الخلافة نيابة عن صاحب الشرع (الله والرسول) في حراسة الدين وسياسة الدنيا. إن تمسّك السلطة بلقب خليفة الله يؤكد الحكم المطلق في دولة الخلافة ويعطيها مبرراً في قمع المعارضة، وهذا بحد ذاته يفسّر موقف علماء الأمة وفقهائها المعارض لهذا اللقب، فلم يعترفوا به ومالوا إلى لقب خليفة رسول الله، واعتبروا أنفسهم ورثة الأنبياء والرسل للتأكيد على دورهم في التشريع وفي المجتمع.

النص الكامل

http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D68

دراسة وتقييم كتاب: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد تأليف العلامة: محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188هـ)‏


الملخص

يتضمن هذا البحث إعطاء فكرة علمية مختصرة عن كتاب ثلاثيات مسند الإمام أحمد ومن صنفه، ثم دراسة وافية لكتاب شرح الثلاثيات المذكور للإمام محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188) بينت فيه أهم المصادر التي اعتمد عليها ومنهجه في الكتاب واختياراته في العقيدة وأصول الدين وآراؤه في الحديث وعلومه.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D10

النشاط الاقتصادي لغير المسلمين في الدولة الإسلامية - دراسة فقهية‏

الملخص

يتناول هذا البحث غير المسلمين التابعين للدولة الإسلامية باعتبارهم جزءا من أفرادها، من حيث نشاطهم الاقتصادي، في مختلف المجالات التي يمكنهم ممارستها، والقيام بها، ومدى الحرية الممنوحة لهم خلال تعاملهم مع بعضهم، أو مع المسلمين، ووزن تلك الحرية بالميزان الفقهي، بما يتضمنه من قيود أحيانا تقتضيها طبيعة التعامل والاعتبارات الشرعية، لتحقيق الانسجام بين أحكام الشريعة وأهدافها، وبين الأنشطة الاقتصادية التي تتعارض مع تلك الأحكام والأهداف.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D16

جامعة المسجد الأقصى الإسلامية في القدس عام 1931م

الملخص

عقد المؤتمر الإسلامي العام في القدس 1931، وقد حضر هذا المؤتمر عدد من زعماء العالم الإسلامي، جاءوا لبحث قضية البراق الشريف، وبالإضافة لهذه القضية فقد بحث المؤتمر عدة أمور إسلامية، واتخذ المؤتمر عدة قرارات منها إنشاء جامعة المسجد الأقصى الإسلامية في القدس. وقد تشكلت لجنة لهاذ المشروع، وأرسلت وفود إلى الدول الإسلامية لجمع التبرعات لجامعة المسجد الأقصى. وقد حاول الصهاينة بدعاياتهم الكثيرة تعطيل هذا المشروع. للأسف لم تنشأ الجامعة لأن الأموال التي جمعت لهذا المشروع استعملت في شراء أسلحة لدعم الإضراب والثورة الفلسطينية 1936م-1939م

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D5

السياحة في محافظة نابلس

تم في هذه الدراسة مناقشة واقع الحركة السياحية في محافظة نابلس ، وكان من أهم أهدافها إبراز عوامل الجذب السياحي في المحافظة ، ومعرفة كيف نشأت وتطورت السياحة فيها ، والتعرف على خصائص السياح من حيث أماكن قدومهم وتحليل خصائصهم الاقتصادية والاجتماعية الديموغرافية وأهم المشكلات التي واجهتهم خلال زيارتهم للمحافظة ومن ثم وضع الخطط المناسبة لتطوير المقومات السياحية في منطقة الدراسة والمحافظة عليها ، ووضع الحلول المناسبة للمشكلات التي يتعرض لها السياح وقطاع الخدمات السياحية في منطقة الدراسة لتكون هذه الحلول عونا للمسئولين والمخططين في المستقبل.

أما أهمية هذه الدراسة فتعود إلى أنها الأولى المتخصصة في مجال الجغرافيا السياحية عن محافظة نابلس، كما تلقي الضوء على الخدمات السياحية الموجودة في المحافظة، واهـم المشكلات التي تعاني منها هذه الخدمات، ونظرا لتوفر المقومات السياحية في منطقة الدراسة فانه يجب تنمية وتطوير هذه المقومات، وقد تنوعت مصادر المعلومات التي قام الباحـث بجمعها حيث شملت المصادر المكتبية والدراسة الميدانية، حيث قام الباحث بتدقيق ما حصل عليه مستخدما الأساليب الإحصائية المختلفة ( النسب، المتوسطات، الجداول الإحصائية، مربع كاي ).

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال هذه الدراسة:

1- تفاوت نسب السياح القادمين إلى منطقة الدراسة حسب جنسياتهم، فكانت مرتفعة عند الأوروبيين بنسبة 55.9% والأمريكيين 18.6% وعند الفلسطينيين 10.9%.

2- تدني معدل المبيت للسياح في مدينة نابلس حيث شكلوا 2.5% من أفراد عينة الدراسة، لان معظم المجموعات السياحية تأتى عن طريق المكاتب الإسرائيلية وتكون أولوية هذه المكاتب أن يبيت السائح في الفنادق الإسرائيلية.

3- ترتفع نسبة الحاضرين من الذكور إلى المدينة ، فعند الفلسطينيين وصلت النسبة إلى 83.8% وعند الأوروبيين 52.8%.

4- ترتفع نسبة كبار السن ( 46-55) عند كافة الجنسيات حيث بلغت 21.1%.

5- ترتفع نسبة المتزوجين من السياح القادمين، حيث وصلت إلى 53.3% من عينة الدراسة.

6- وصلت نسبة الحاصلين على شهادات عليا إلى 20.3% من عينة الدراسة .

7- تبين أن العمر والتعليم ودافع الزيارة وطابع الرحلة هي من أكثر المتغيرات تأثيرا على الحركة السياحية وحجمها في محافظة نابلس.

8- كانت المصادر الدينية هي الأكثر تأثيرا على السياح للمجيء إلى المحافظة، فقد وصلت نسبة من استقوا معلوماتهم من هذا المصدر إلى 59.5% من كافة الجنسيات وجاء دور العامل التاريخي في المرتبة الثانية بنسبة 28.4% .

أكثر المشكلات التي واجهت السياح خلال زيارتهم للمحافظة هي المشكلة الأمنية حيث وصلت إلى 27.6% لدى جميع الجنسيات .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2919931&l=ar

تحولات استخدام الارض في مدينة قلقيلية للفترة ما بين 1945-2001

الملخص

تحولات استخدامات الأرض في قلقيلية

تدور هذه الرسالة حول موضوع محدد هو تحولات استخدام الأرض في مدينة قلقيلية مذ كانت تحد الانتداب البريطاني، كباقي البلدات الفلسطينية، إلى أن أصبحت تحت السلطة الفلسطينية.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة حدوث تطورات إيجابية في كثافة الاستخدامات الحضرية غير السكنية، وتناقص تدريجي في نسبة مساحة الاستخدام السكني للأرض في قلقيلية، وتناقص في كثافة ملكية الأرض والحيوانات، كما في نسبة حيوانات النقل والجر بسبب ظهور السيارة والميكنة الزراعية، وتذبذب في أعداد الأبقار والأغنام، وتطور في الدواجن والنحل.

كما خلصت الدراسة إلى حدوث تطور إيجابي في مساحة المشاتل والبيوت البلاستيكية المزروعة بالبندورة والخيار، وتراجع في زراعة الحبوب والحمضيات والفواكه والزيتون، وتذبذب في مساحة زراعة الجوافا والخضراوات. كما تشير الدراسة إلى تداخل الاستخدامات الحضرية بعضها مع بعض، من ناحية، ومع الاستخدام الزراعي للأرض في مدينة قلقيلية من ناحية أخرى, وذلك على نحو ما أوضحه الباحث في الفصل الخامس

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=2919960&l=ar